هجمات تركيا بين جرائم حرب وتهديدات أوروبا, وروسيا تعزز تواجدها في الخليج

انشغلت الصحف العربية بمتابعة جرائم تركيا ومرتزقتها خلال هجماتهم على شمال وشرق سوريا وكان أبرزها استهداف السياسية هفرين خلف والتي رأى مراقبون بأنها جريمة حرب ستطارد أردوغان بينما أضطر الأخير للرضوخ للتهديدات الأميركية وأعلن وقف الهجمات وسط شكوك بقدرة تركيا على تنفيذ ذلك بعد شحن إعلامي وسياسي كبير, في حين عزز بوتين تواجد روسيا في الخليج عبر اتفاقيات عديدة مع السعودية والإمارات.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى هجمات تركيا ومرتزقتها على شمال وشرق سوريا, بالإضافة إلى زيارة الرئيس الروسي بوتين إلى الخليج..

صحيفة العرب: جريمة حرب موصوفة تطارد أردوغان

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها جرائم تركيا في شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تطارد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جريمة حرب موصوفة بعد تصفية هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل بطريقة بشعة أثارت استنكارا سياسيا دوليا وشعبيا.

ونددت الخارجية الأميركية بمقتل الأمينة العامة لحزب “سوريا المستقبل” هفرين خلف على يد القوات الموالية لتركيا.

ورأت مصادر دبلوماسية أن الجريمة المقترفة بحق الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، لم تكن صدفة وحادثا عرضيا، بل إنها سلوك مخطط وممنهج لتطهير المنطقة من المنابر السياسية الكردية. وأضافت أن عمليات التصفية، تتم بناء على معلومات وكمائن محكمة، تستند على معطيات استخبارية تركية لإبادة حالة الاعتراض التي يمثلها الحراك الكردي داخل كافة التيارات والأحزاب والجماعات السياسية.

الشرق الأوسط: ضغط أميركي على أنقرة بالدبلوماسية والعقوبات

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "كثّفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطواتها للرد على الاجتياح التركي الأخير لشمال شرقي سوريا، مستخدمة ضغوطاً دبلوماسية، إضافة إلى العقوبات. وتوعد ترمب بـ{تدمير اقتصاد تركيا بالعقوبات} إذا فشل لقاء نائبه مايك بنس والرئيس التركي رجب طيب إردوغان".

وأضافت "يتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على فرض عقوبات ضد تركيا، فيما أوفدت الإدارة الأميركية مسؤولين كباراً إلى أنقرة في محاولة لإقناعها بوقف الهجوم. غير أن إردوغان استبق لقاءه المفترض مع بنس، ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، بالتشديد على أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على قرار المضي في العملية العسكرية.

العرب: نائب ترامب يوقف "حماقات" أردوغان

صحيفة العرب قالت أيضاً "انتهى اللقاء الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى اتفاق على وقف إطلاق النار شمال شرق سوريا، في خطوة تثير الكثير من الشكوك بشأن قدرة الأتراك على الالتزام بها في ظل الشحن الإعلامي والسياسي الذي سيطر على الخطاب التركي في الأيام الأخيرة".

وأضافت "توصلت الولايات المتحدة وتركيا إلى اتفاق أولي لإيقاف إطلاق النار بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية، مما يمثل نجاح واشنطن في فرض ضغوط كبيرة أجبرت الرئيس التركي على القبول بوقف إطلاق النار والقبول بحل وسط لا يعكس ما كان الأتراك يسعون إليه.

وخبت، وبشكل مفاجئ، التصريحات القوية التي كان الرئيس التركي يطلقها ضد الولايات المتحدة وقيادتها. وبعد أن قال إنه لن يلتقي مايك بنس ولا وزير الخارجية مايك بومبيو، عاد الرئيس التركي ليلتقي بالوفد الأميركي لقرابة الساعتين.

وكشف قبول الرئيس التركي بلقاء بنس والوفد المرافق له حجم الصعوبات التي يعيش على وقعها بسبب المغامرة شمال سوريا، والتي تدفعه إلى البحث عن طوق نجاة في أي مبادرة سواء من الولايات المتحدة أو روسيا.

وحذر الرئيس الأميركي نظيره التركي في رسالة بعد بدء التوغل شمال سوريا، قائلا “لا تكن متصلبا. لا تكن أحمق”.

وتقول أوساط سياسية تركية إن أردوغان بات ظهره إلى الحائط ولم يعد لديه هامش للمناورة مع واشنطن التي تحاول أن تداري خسائرها بعد مغامرة ترامب بإخلاء المكان أمام الهجوم التركي، ما سيمكن روسيا من تثبيت نفسها الطرف الأقوى.

وتشير هذه الأوساط إلى أن زيارة بنس يمكن أن توفر فرصة للحد من “حماقات” أردوغان ليس فقط على صورة الولايات المتحدة في المنطقة، ولكن بالأساس على تركيا التي تنتظر سلسلة من العقوبات الأميركية القاسية إذا استمر الرئيس أردوغان في المكابرة وسياسة الهروب إلى الأمام".

الشرق الأوسط: بوتين في السعودية... وانطلاقة جديدة للعلاقات

صحيفة الشرق الأوسط تحدثت عن أهداف التحرك الروسي إلى الخليج وقالت "استبق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصوله إلى السعودية، بتأكيده أهمية الدور الذي تقوم به الرياض في قضايا المنطقة ومساهماتها الإيجابية، ومنها ما يراه «الحل في سوريا»، وشدد على أهمية التحول النوعي في العلاقات، التي وصفها بأنها «تغيرت جذرياً»، مؤكداً ثقته بأن زيارته ستشهد انطلاقة جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، والتعاون على الساحة الدولية, ومشددا على تطور الشراكة {في كل الاتجاهات} والتشاور حول استقرار «النفط» وأوضاع المنطقة".

البيان: حفتر: بإمكاننا اقتحام طرابلس خلال 48 ساعة

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "أكد القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر أن الجيش الليبي بإمكانه اقتحام العاصمة طرابلس وإنهاء المعارك فيها خلال 48 ساعة".

وأضافت "مشيراً إلى أنهم يتوخون الحذر حفاظاً على أرواح المدنيين، نافياً في ذات الوقت وجود أي وساطة سواء كانت دولية أو محلية بينهم وحكومة فايز السراج، بالتزامن اشتدت المعارك أمس حول طرابلس، ودعا الجيش الليبي السكان للابتعاد عن مواقع الميليشيات.

وقال حفتر في تصريحات صحفية أمس، إن الهدف هو تخليص أهل طرابلس من بطش الميليشيات وليس مجرد الدخول إليها بأي ثمن، منوهاً بأن اجتياح العاصمة سيؤدي لدمار المدينة وخسائر كبيرة في صفوف المدنيين من سكانها".

الإمارات اليوم: هيئة الانتخابات الرئاسية في تونس تثبت فوز قيس سعيد من دون طعون

تونسياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، النتائج النهائية لانتخابات الجولة الثانية للرئاسية، التي ثبّتت فوز قيس سعيد بفارق كبير عن منافسه نبيل القروي".

وقال رئيس هيئة الانتخابات التونسية نبيل بفون، في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة تونس، إن القرار النهائي في نتائج الانتخابات بعد استيفاء آجال الطعون في النتائج، يظهر فوز سعيّد بما يعادل 72.71% من الأصوات في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مقابل 27.29% لمنافسه نبيل القروي.

(ي ح)


إقرأ أيضاً