هجوم معاكس على قوات النظام في (خفض التصعيد) ورفاق أردوغان يشقون عصا الطاعة في وجهه

عاد التصعيد في مناطق (منزوعة السلاح) ومعارك الكر والفر، حيث شنت المجموعات المرتزقة هجوماً معاكساً على المواقع التي سيطرت عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي بينما تتحدث وسائل إعلام عن شروع واشنطن وأنقرة بتنفيذ أولى خطوات (المنطقة الأمنة), في حين يستعد أحمد داوود أوغلو لتأسيس حزب جديد ويعلن القطيعة التامة مع حزب أردوغان.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى التصعيد في مناطق ما تُسمى منزوعة السلاح والاتفاق الأميركي التركي, بالإضافة إلى الوضع الليبي, وإلى الانشقاقات داخل حزب أردوغان.

الشرق الأوسط: هجوم معاكس على قوات النظام جنوب إدلب... ومعارك في ريف اللاذقية

وفي الشأن السوري تستمر معارك الكر والفر في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بحصول «اشتباكات عنيفة على محور قرية السكيك بريف إدلب الجنوبي، بين قوات النظام والمُسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة ومجموعات جهادية من جانب آخر، وذلك في هجوم معاكس ينفذه الأخير على مواقع الأول، بدأ بتفجير (هيئة تحرير الشام) عربة مفخخة عند أطراف بلدة السكيك، فيما تترافق الاشتباكات مع قصف جوي وبري مُكثّف بشكل متواصل»".

ووثّق «المرصد السوري» مزيداً من الخسائر البشرية جرّاء العمليات العسكرية المتواصلة منذ منتصف الليل وحتى اللحظة بالإضافة لتفجير مفخخة، حيث ارتفع إلى 20 بينهم 15 من المجموعات تعداد المقاتلين الذين قضوا وقُتلوا جراء قصف جوي وبري واشتباكات على محاور بريف إدلب الجنوبي، كما ارتفع إلى 23 عدد قتلى قوات النظام ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها.

وفي ريف اللاذقية، قال «المرصد السوري» إنه "«تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة على محاور تلال كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة أخرى، في هجوم متواصل من قبل الأول على المنطقة بإسناد جوي من قبل طائرات حربية روسية وطائرات النظام المروحية".

العرب: أنقرة وواشنطن تُشرعان في تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة "المُبهم"

وبخصوص الاتفاق الأميركي التركي حول ما تسمى المنطقة الآمنة "شرعت تركيا والولايات المتحدة في تركيب البنية التحتية لمركز عمليات مشتركة، في إطار اتفاق بين الطرفين يقضي بتأسيس منطقة آمنة في شمال سوريا".

وأضافت "هناك غموض كبير يلفّ تفاصيل الاتفاق وسط تساؤلات عدّة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وافقت على الطلب التركي بأن يكون عمق المنطقة الآمنة الموعودة بين 30 و40 كلم داخل الأراضي السورية، وهذا الأمر في حال تحقق سيعني انتشارا لقوات تركية في مناطق تتبع للإدارة الذاتية التي عمل الأكراد على إنشائها على مدار سنوات".

وقال مستشار المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال سوريا وشرقها الثلاثاء حكم خلو "الحكومة التركية لا يمكن الوثوق بها، لأنها ستستمر باختلاق الحُجج، كما أن المنطقة التي يتم الحديث عنها، سواء كان عمقها 5 كيلومترات أو أكثر، ستتسبب في حدوث تغيير ديموغرافي، لأن تركيا تطالب بدخول اللاجئين إلى هذه المنطقة، ولكن، هل أولئك اللاجئين من أبناء هذه المنطقة حتى يعودوا إليها؟ وهل يمكن لهم العودة إلى مناطقهم الأصلية، إن كانت في دمشق أو حلب ودرعا، أو غيرها، وهل هناك ضمان للحفاظ على حياتهم؟".

وأوضح مستشار المجلس العام للإدارة الذاتية أن “الهدف من إنشاء (المنطقة الآمنة) هو إحداث تغيير ديموغرافي، لأن ما لم تتمكن تركيا من تحقيقه بالقوة العسكرية، مثلما فعلت خلال احتلال عفرين، تسعى إلى تحقيقه من خلال الطرق الدبلوماسية والسياسية، كما أن هذه المنطقة باعتقادي مجرد لعبة تركية، بهدف فرض أمر واقع جديد في المنطقة”.

الشرق الأوسط: ليبيا: حفتر يرفض تمديد مهلة سلامة رغم المطالب الغربية

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجددت أمس المعارك العنيفة في العاصمة الليبية طرابلس بين قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، والميليشيات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج، وذلك بعد ساعات فقط على انتهاء المهلة، التي حددتها قوات الجيش أول من أمس لوقف عملياتها الحربية في تخوم العاصمة، على الرغم من دعوات غربية وعربية لإطالة أمد هدنة وقف إطلاق النار، التي دعت إليها بعثة الأمم المتحدة".

وقالت مصادر ليبية مُطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «المشير حفتر رفض محاولات تمديد هدنة وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس»، لافتة إلى أنه عقد اجتماعاً مُوسّعاً بقادة قواته في مختلف محاور القتال مؤخراً، وذلك في إطار مراجعة ما تم تحقيقه ميدانياً منذ انطلاق العملية العسكرية لتحرير طرابلس في الرابع من أبريل (نيسان) الماضي، والاطمئنان على مدى استعداد قوات الجيش.

العرب: داود أوغلو يشقّ عصا الطاعة في وجه أردوغان

تركياً, قالت صحيفة العرب "بات أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي السابق على أهبة الاستعداد لتأسيس حزب جديد ليعلن القطيعة بصفة تامة مع حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أفقدت سياسته  تركيا علاقاتها المتينة مع عمقها الإقليمي وقفزت من استراتيجية داود أوغلو الشهيرة بـ ”صفر مشاكل” إلى “صفر أصدقاء”. كما كرّست الدكتاتورية في الداخل".

وأوضحت "تُخرج هذه الخطوة موقف رئيس الحكومة، وزير الخارجية الأسبق، من حالة الغموض والتردد التي استمرت لأسابيع إلى وضع أكثر وضوحاً ما يُوسّع دائرة الغاضبين على سياسة أردوغان من أصدقاء الأمس وينضم داود أوغلو إلى الرئيس السابق عبد الله غول، ووزير الاقتصاد السابق علي باباجان، وقيادات أخرى بدأت تبحث عن فضاءات حزبية جديدة بعيداً عن دكتاتورية الرئيس، الذي يريد أن يمسك بكل الملفات ويحتكر القرارات، فضلاً عن إغراق الحزب بمقربين منه".

وكشف موقع أحوال “تركية” بأن مجموعة من السياسيين الداعمين لداود أوغلو باتت على أتم الاستعداد لإطلاق حزب سياسي جديد وافتتاح مقار له في 70 محافظة من محافظات تركيا البالغ عددها 81 محافظة.


إقرأ أيضاً