هددوه وضربوه ثم أخرجوه من منزله

اختطفوا ابن أخيه، وتعرض للضرب والتهديد، واستولى المرتزقة على منزله، مما اضطره للخروج قسراً مثله مثل مئات الآلاف من أهالي عفرين الذين تم تهجيرهم قسراً منها.

 المواطن (م.ب) البالغ من العمر 38 عاماً، متزوج ولديه طفلان، رفض الكشف عن هويته حرصاً على أفراد عائلته المحاصرين في عفرين المحتلة، قام ببيع حطب منزله وأشياء بسيطة ليستطيع تأمين مبلغ من المال ليهرب من جرائم الاحتلال التركي.

وأسفر الاحتلال التركي لعفرين في الـ 18 من آذار/مارس عام 2018 عن تهجير مئات الآلاف من سكان المقاطعة الواقعة شمال غرب سوريا.

وصل المواطن (م.ب) بتاريخ 2 أيلول إلى حي الشيخ مقصود غربي في مدينة حلب حاملاً معه وقائع مؤلمة تعرض لها وعاشها في أرض أجداده التاريخية.

تعرّض المواطن (م.ب) مرتين للتعذيب

 تعرّض المواطن (م.ب) للضرب عندما كان في ضيافة أخيه، وهناك داهم أربعة مرتزقة مُلثمين المنزل واختطفوا ابن أخيه. وتعمد المرتزقة ضرب (م.ب) أمام زوجته وأطفاله، وسرق المرتزقة هاتفه الجوال وما بحوزته من مال.

أما ابن أخ (م.ب) فبقي مخطوفا لمدة 55 يوماً، ودفع 50 ألف سوري حتى أُفرج عنه، وبعدها استولى المرتزقة على منزله.

واستمر مرتزقة الاحتلال التركي بالضغط على (م.ب) حيث قاموا بمهاجمته أثناء عمله في محله ووضعوا السلاح على رأسه وهددوه بزجه في السجن في حال لم يدفع 500 دولار.

 ولكن حالة (م.ب) المادية لم تساعده على دفع الفدية فاستولى المرتزقة على دراجته النارية.

ولتجنب تهديدات المرتزقة له، قرر المواطن (م.ب) الاستقرار في منزل أخيه الواقع بمركز مدينة عفرين ،وقام بالتوقيع على عقد مع أخيه لتجنب المشاكل مع المرتزقة حول إجراءات المنزل ولكنه لم يسلم منهم مرة أخرى حيث بعد أن جهّز منزله اقتحم المرتزقة منزله مرة أخرى وقاموا بطرد أمه وعائلته ورمي أغراضهم خارجه.

وبعد هذه الانتهاكات اضطر (م.ب) للخروج من عفرين.

وأشار المواطن (م.ب) بأن مرتزقة الاحتلال التركي مستمرون بالتنقيب في أراضي عفرين بحثاً عن قطعٍ أثرية لسرقتها.

وحول التغيير الديمغرافي، قال (م.ب) أصبحت عفرين مايئة بعائلات المرتزقة، وهناك الكثير من المنازل فيها أكثر من عائلة، كما يجري توطين المرتزقة في منازل غير مؤهلة للسكن أيضاً.

ودخل مئات من عوائل المرتزقة من إدلب إلى عفرين، كما دخلت 500 سيارة تقريباً تُقل عوائل المرتزقة إلى عفرين المحتلة في الأيام الأخيرة.

(م)

(ANHA)


إقرأ أيضاً