هدنة إدلب مهلة لأنقرة لم تنفذ شروطها, وأوغلو يهدد بفتح دفاتر أردوغان الإرهابية

انشغلت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي بمتابعة هدنة وقف إطلاق النار الجديدة في إدلب، والتي اعتُبرت كمهلة روسية لأنقرة من أجل تنفيذ شروط منها حل (هيئة تحرير الشام) و(حكومة الإنقاذ)، إلى جانب ترجيح أوساط تركية أن يبادر داوود أوغلو إلى تفجير (دفاتر الإرهاب) بوجه أردوغان. 

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى التطورات في إدلب ومحيطها, بالإضافة إلى التصعيد بين إسرائيل ولبنان, وأزمات أردوغان المتلاحقة وغيرها.

البيان: هدوء في إدلب وموسكو تشترط حل «النصرة» و«الإنقاذ» للمضي في وقف النار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي التطورات في إدلب ومحيطها، وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان "يسود هدوء نسبي في محافظة إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، حيث تأخذ الحكومة السورية وحليفها الروسي بالحسبان «وقف إطلاق النار من جانب واحد» تجاه الجماعات المسلحة، على الرغم من حدوث مناوشات محدودة أودت بحياة خمسة مقاتلين، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان...

وكشف مصدر عسكري في المعارضة أن روسيا اشترطت على تركيا حل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وحكومة الإنقاذ التابعة لها في محافظة إدلب.

وأكّد المصدر بحسب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للمعارضة «عن شروط وضعتها روسيا للقبول باتفاق جديد مع تركيا، وبناءً عليه أقرت روسيا وقف إطلاق النار لمدة 8 أيام فقط، حتى تنفيذ الشروط».

وأكّد المصدر أن «شرط حل هيئة تحرير الشام، على رأس الشروط الروسية، بالإضافة إلى حل حكومة الإنقاذ التي شكّلتها الهيئة، وإنهاء الكتائب الإسلامية وفرط عقدها في مجمل مناطق الشمال». وبين أن «إعادة فتح الطرق الدولية الواصلة بين محافظتي حلب وحماة «M5» ومحافظتي حلب واللاذقية «M4»، ضمن الشروط الروسية»".

الشرق الأوسط: تركيا تستغل «الهدنة الهشة» وتعزز نقاطها في سوريا

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "استغلت أنقرة الهدنة «الهشة» في إدلب التي أعلنها النظام السوري، لتعزيز نقاط المراقبة التركية المنتشرة في منطقة خفض التصعيد.

ودخل رتل عسكري جديد تابع للقوات التركية، إلى إدلب وهو الثاني الذي يدخل المنطقة من الحدود التركية من خلال معبر كفر لوسين. كما سيّر الجيش التركي، دورية عسكرية على طريق دمشق - حلب الدولي شمال سوريا، تألفت من 4 آليات، بينها مدرعتان، عليها نحو 25 جندياً تركياً، باتجاه محافظة إدلب برفقة عناصر من «الجيش السوري الحر»، بينما انتشر آخرون قرب قرية الكماري جنوب حلب".

العرب: غارات أميركية تكسر تفاهمات روسيا وتركيا في إدلب

أما صحيفة العرب فقالت "فتحت الغارات التي شنّتها طائرات أميركية ضد مواقع للقاعدة شمال إدلب، الباب أمام سجال جديد بين الولايات المتحدة وروسيا، حول لعبة الأدوار داخل سوريا، لاسيما غرب الفرات الذي تتنافس روسيا وتركيا على النفوذ داخله.

واتهمت روسيا، الأحد، الولايات المتحدة بأنها “عرضت للخطر” وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية حيث نفّذت واشنطن، مساء السبت، ضربة جوية ضد قياديي تنظيم جهادي.

واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية أن الغارات الأميركية تعد تحولاً جديداً في استراتيجية واشنطن في مكافحة الإرهاب في سوريا من حيث نقل مسرح عملياتها من شرق سوريا والحدود السورية العراقية إلى غرب سوريا داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب، والتي تخضع لتفاهمات أنقرة وموسكو.

واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية في بيروت أن قيام واشنطن مجدداً بعملياتها العسكرية وفي هذه المنطقة بالذات دون إخطار تركيا وروسيا، يعد تحدياً جدياً للتقارب الأخير بين موسكو وأنقرة، وتحدياً للتنسيق الجاري بين روسيا وتركيا حول هذه المنطقة، وتحدياً للتفاهمات الحديثة بينهما في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو".

الشرق الأوسط: «حزب الله» وإسرائيل... جولة «محدودة» تحت السيطرة

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد أسبوع من التوتر بين إسرائيل و«حزب الله»، استهدف الأخير آلية عسكرية إسرائيلية في ردّ محدود، تبعه تبادل للقصف أصبح تحت السيطرة، ولا تشير المعطيات والمواقف من قبل الطرفين إلى أنه سيتصاعد ليصل إلى حرب. واللافت أن القصف المتبادل لم ينتقل إلى العمق لكي لا يستدعي ردوداً أوسع".

وفيما وصفت أوساط أمنية في إسرائيل التصعيد مع «حزب الله» بـ«محدود النطاق»، أعلن الجيش الإسرائيلي، انتهاء تبادل إطلاق النار من دون وقوع خسائر في صفوفه، بعدما كان قد رد باستهداف بلدات جنوبية بأكثر من 40 قذيفة صاروخية.

العرب: واشنطن تحيي مبادرة جون كيري للحل في اليمن

يمنياً, قالت صحيفة العرب "أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأدنى ديفيد شينكر خلال زيارة للسعودية، الخميس، أنّ واشنطن تجري محادثات مع المتمردين اليمنيين بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني.

وقالت مصادر دبلوماسية مُطّلعة لـ ”العرب” إن تصريحات ديفيد شينكر حول إجراء واشنطن محادثات مع الحوثيين بهدف إيجاد حل “مقبول من الطرفين” للنزاع اليمني، إحياء للمبادرة التي أطلقها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري بعد محادثات سرية شبيهة مع الحوثيين في مسقط.

وأكّدت المصادر أن المبادرة، التي فشلت حينها بسبب رفض التحالف العربي والحكومة الشرعية، تمت إعادة طرحها بالنظر إلى حالة الجمود العسكري والسياسي التي هيمنت على الملف اليمني.

وأشارت المصادر إلى رغبة واشنطن ومجموعة الدول الـ 18 في إنهاء الحرب في اليمن والتوصل إلى تسوية شاملة مع إيران يكون الملف اليمني أحد مخرجاتها.

الشرق الأوسط: أول وزيرة لخارجية السودان في تشكيلة حمدوك

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "توافقت {قوى إعلان الحرية والتغيير}، المُناط بها اختيار وزراء حكومة المرحلة الانتقالية في السودان، على أسماء الوزراء، وسلّمت قائمة بـ 19 وزيراً، ووزير دولة واحد، ورئيس لمجلس أعلى، لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي ينتظر أن يعلنها خلال ساعات، رغم تواصل المشاورات بشأن 3 وزارات ينتظر حسمها خلال اليوم (الأربعاء).

وتضم الحكومة أول امرأة تتولى وزارة الخارجية، في تاريخ السودان، وهي الدبلوماسية السابقة أسماء عبد الله، كما تولى اقتصادي سابق في البنك الدولي وزارة المالية، وسيكون عليه التصدي لأزمة اقتصادية حادة. كما تضم التشكيلة 3 نساء أخريات.

العرب: هل يفجر داود أوغلو "دفاتر الإرهاب" في وجه أردوغان

تركياً, قالت صحيفة العرب "بات الصراع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأقرب أصدقائه القدامى أحمد داود أوغلو مفتوحاً على المجهول، بعد أن حسم العدالة والتنمية أمره بالدفع نحو إقالة مفكر الحزب والعقل الاستراتيجي للطفرة الاقتصادية التركية التي سطا عليها أردوغان ووظفها للحساب الخاص.

وتتوقع أوساط تركية مُقرّبة من الحزب الحاكم أن يبادر داود أوغلو، الذي بدأ صبره ينفد من الاستهداف المُنظّم له ولقيادات تاريخية بالحزب، إلى إطلاق حملة من التصريحات بشأن الأسرار التي يعرفها عن الدور التركي في رعاية الإرهاب، وذلك في سياق تبرئة ساحته من تهم “الخيانة والغدر” التي أطلقها بوجهه أردوغان خاصة بعد إحالته للتحقيق وما تحمله من إهانة ومس من قيمته.

الشرق الأوسط: عقوبات أميركية تسبق التصعيد الإيراني

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة ضد إيران، وذلك في خطوة سبقت إعلان طهران عن تصعيد أنشطتها النووية".

واستهدفت العقوبات التي أعلنتها الخزانة الأميركية، شبكة نقل النفط الإيراني، وهي شبكة شحن يسيطر عليها «الحرس الثوري»، وذراعه الخارجية «فيلق القدس». وعللت الخزانة الأميركية العقوبات بتهريب مئات الملايين من الدولارات من النفط الخام إلى «حزب الله» اللبناني والنظام السوري. وأدرجت الخزانة 37 فرداً وكياناً، و10 أفراد، و11 سفينة ضمن القائمة السوداء.

(ي ح)


إقرأ أيضاً