هدنة في إدلب والدول العربية ميدان حرب مؤجلة بين إيران وإسرائيل

أعلنت روسيا هدنة من طرف واحد في إدلب السورية التي شهدت معارك طاحنة بين قوات النظام ومرتزقة تركيا، في حين هدد أحمد داوود أوغلو صديقه أردوغان بكشف أمور تتعلق بالإرهاب في البلاد، في حين تحوّلت سوريا والعراق ولبنان إلى ساحة حرب بين إيران وإسرائيل.

تناولت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم جملة من القضايا الهامة في المنطقة، فمن الأزمة السورية إلى الأزمة الليبية والسودانية، ومن الوضع الداخلي في تركيا إلى الحرب الإسرائيلية الإيرانية على الأراضي العربية.

البيان: غارات تدك محيط النقطة التركية شمال سوريا

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة البيان إلى تعرض النقطة التركية العاشرة للقصف وقالت "شنّت طائرات حربية غارات قرب نقطة مراقبة تركية في شمال غرب سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات وقعت قرب نقطة مراقبة تركية في قرية شير مغار في ريف حماة الشمالي الغربي المحاذي لإدلب، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانت الطائرات سورية أو روسية نتيجة «اكتظاظ الأجواء بالطائرات وكثافة القصف الجوي»".

الشرق الأوسط: قوات روسية تحمي نقطة المراقبة التركية

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أقامت الشرطة العسكرية الروسية نقطة جديدة لها في بلدة مورك الواقعة في ريف حماة الشمالي على بعد 300 متر من النقطة التركية التاسعة، التي أصبحت مُطوّقة من قوات النظام السوري التي تسيطر على المنطقة.

وجرت هذه الترتيبات التي بدت بمثابة حماية روسية للنقطة التركية عشية قيام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم (الثلاثاء) بزيارة لروسيا يجري خلالها مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين حول التطورات في شمال سوريا خصوصاً في إدلب، في ظل التقدم السريع لقوات النظام بدعم روسي في جنوب المحافظة التي أقامت فيها تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية بالاتفاق مع روسيا وإيران، وذلك خلال مباحثات أستانا ضمن منطقة خفض التصعيد".

العرب: هدنة روسية لإخلاء المنطقة العازلة في إدلب من الجهاديين

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "بدأت تتكشف تباعاً الخطوط العريضة للتفاهمات الروسية التركية التي تحدث الرئيس فلاديمير بوتين عنها عقب لقائه بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي في موسكو.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة، أن الجيش السوري سيوقف إطلاق النار من جانب واحد في محافظة إدلب اعتباراً من السبت (اليوم)، في خطوة تشي بوجود اتفاق روسي تركي على فتح المجال لإخلاء المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاق سوتشي من الفصائل الجهادية والمقاتلة.

ويرجح محللون أن تلتزم الفصائل بالهدنة، على خلاف الهدنة السابقة التي أُعلنت قبل نحو شهر، بالنظر لارتهان قرارها بأيدي أنقرة، والتي يرجح أن تلتزم بالتفاهمات الأخيرة مع روسيا، لأن بديل ذلك سيعني تأزم العلاقة مع موسكو، والأخطر مواجهة جحافل من النازحين بدأت تطل على الحدود التركية".

الوطن: لمنع انتفاضة الأهالي ضد الاحتلال التركي … مرتزقة أردوغان يطلقون «الحملات الأمنية» في المناطق المحتلة

أما صحيفة الوطن فتطرّقت إلى الأوضاع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، وقالت "أكّدت مصادر محلية في المناطق التي يحتلها النظام التركي في شمال وشمال شرق حلب، أن الهدف الأساسي مما يسمى «الحملات الأمنية» التي يطلقها مرتزقة أردوغان، هو تكريس هيمنة الاحتلال على تلك المناطق لمنع أي انتفاضة ضده لطرده والعودة إلى حضن الدولة السورية.

وأوضحت مصادر أهلية في عفرين وجرابلس والباب لـ«الوطن»، أن جيش الاحتلال التركي وبعد عجزه عن ضبط الأمن والاستقرار في المناطق المحتلة، راح يطلق «الحملات الأمنية» بمؤازرة مرتزقته مما يسمى «الجيش الوطني» الذي شكّله لقمع الاحتجاجات التي تخرج ضده في جميع المدن والبلدات المحتلة، لقمعها في مهدها".

العرب: العراق وسوريا ولبنان ميدان حرب مؤجلة بين إيران وإسرائيل

وعن التصعيد بين إسرائيل وإيران، قالت صحيفة العرب "اعتبرت أوساط سياسية عربية الأحداث التي شهدتها الأيام القليلة الماضية بمثابة بداية العدّ العكسي لحرب إقليمية مؤجلة طرفاها الأساسيان إيران وإسرائيل، ومسرحها العراق وسوريا ولبنان".

وقالت هذه الأوساط "إن هناك ربطاً بين استهداف إسرائيل لأهداف إيرانية في بغداد ومدن عراقية أخرى ودمشق وبيروت، في ضوء حاجة بنيامين نتنياهو إلى التصعيد قبل نحو ثلاثة أسابيع من انتخابات إسرائيلية تكتسي أهمية خاصة بالنسبة إلى مستقبله السياسي".

وأشارت في هذا المجال إلى "أن إيران تلتقي مع رغبة إسرائيل في التصعيد بما يزيد من خطر نشوب نزاع ذي طابع إقليمي".

الاتحاد: مسؤول عسكري لـ«الاتحاد»: السراج لم يعد مقبولاً من «الإخوان»

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الاتحاد "توجّهت قوات من الجيش الليبي باتجاه غريان لتحريرها من قبضة المسلحين، بحسب مسؤول عسكري ليبي لـ«الاتحاد»، مشيراً إلى أن شن سلاح الجو الليبي عدداً من الضربات الجوية استهدفت الميليشيات في محيط طرابلس.

وفي طرابلس، أكّد مدير المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة العميد خالد المحجوب أن جماعة الإخوان تقف وراء اختيار فائز السراج لرئاسة المجلس الرئاسي الليبي، وذلك لتمرير أجنداتهم ومخططاتهم... وأكّد العميد خالد المحجوب أن جماعة الإخوان تشعر بنهايتها في ليبيا بعد رفض الشارع الليبي لها ... وأشار إلى وجود رفض من قبل جماعة الإخوان الليبية لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، مؤكداً أن السراج لم يعد مقبولاً خلال الوقت الحالي".

العرب: أحمد داود أوغلو لأردوغان: سأكشف أسراراً تجعل وجوه الكثيرين تسوّد

تركياً, قالت صحيفة العرب "تسممت العلاقات بين الحليفين والصديقين السابقين، رئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داود أوغلو، والرئيس الحالي رجب طيب أردوغان في أعقاب اتهامات وجهها الأخير لداود أوغلو الذي هدّد في المقابل بكشف أسرار قال إنها “ستجعل وجوه الكثيرين تسوّد”، ما يؤشر على القطيعة بين الطرفين بشكل نهائي".

وقال أحمد داود أوغلو أمام حشد في مدينة صقاريا بمنطقة مرمرة “كثيرون سيخجلون من النظر في وجوه الناس، إذا فتحت دفاتر مكافحة الإرهاب، وستسوّد وجوه كثيرة”.

ووفقاً لما نقلته قناة “روسيا اليوم” عن وسائل إعلام تركية، فقد توعد حليف أردوغان السابق ورئيس الوزراء الأسبق بمناسبة الاحتفال بالذكرى 18 لتأسيس حزب العدالة والتنمية، بأن الجميع سيعلم قريباً “أن الفترة من 7 يونيو إلى 1 نوفمبر 2015، تُعدّ أخطر وأصعب الفترات السياسية في تاريخ تركيا”، في إشارة إلى فترة إطلاق حكومة العدالة والتنمية اتهامات بالإرهاب ضدّ أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بعد نجاحه في الانتخابات البرلمانية، وتشكيل كتلة له داخل البرلمان، ما دفع بأردوغان إلى إعادة الانتخابات في نوفمبر من العام ذاته، بعد إنهاء محادثات السلام مع الأكراد بشكل مفاجئ".

الشرق الأوسط: روحاني يشترط رفع العقوبات للقاء ترمب

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "اشترطت إيران، رفع العقوبات الأميركية وعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي، لترتيب لقاء يجمع رئيسها حسن روحاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب".

وأضافت "جاء هذا التطور غداة إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي في قمة «مجموعة السبع» عن «توافر الظروف» لعقد لقاء بين ترمب وروحاني، لكنه ذكر أن الأمور في غاية الهشاشة. كما أبدى ترمب استعداده للقاء روحاني إذا توفرت الظروف المناسبة".

العرب: معارك اليمن لإعادة رسم خارطة الأقاليم والنفوذ

يمنياً, قالت صحيفة العرب "تمكّنت قوات الحزام الأمني في محافظة أبين شرقي عدن، من صدّ هجوم عسكري نفّذته قوات تابعة للحكومة اليمنية كان يستهدف التوغل إلى مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، بعد السيطرة على مدينة شقرة الساحلية، في محاولة يسعى من ورائها الطرفان إلى رسم خرائط سياسية للأقاليم وعملية للنفوذ".

وأضافت "يعتقد خبراء أن الحرب التي يشهدها اليمن منذ الانقلاب الحوثي في 2014 وحتى معركة عدن في العاشر من أغسطس تصب في اتجاه إعادة رسم خارطة النفوذ السياسي وشكل الأقاليم الذي كان أحد الأسباب المباشرة للحرب نتيجة رفض قوى ومكونات يمنية من بينها الحوثيون والحراك الجنوبي وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتقسيم الأقاليم في مؤتمر الحوار الوطني".

البيان: السودان يترقب إعلان تشكيلة حكومة حمدوك

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة البيان "يفترض أن يختار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، الذي سماه المجلس السيادي في 21 أغسطس، أعضاء حكومته من الأسماء التي اقترحتها قوى الحرية والتغيير، رأس حربة الحركة الاحتجاجية.

وقال حمدوك «تسلمت الثلاثاء أسماء المرشحين المقترحين من قوى الحرية والتغيير»، موضحاً أن لديه 49 اسماً لـ14 وزارة. وبموجب برنامج زمني اتفق عليه أطراف الاتفاق التاريخي المُوقّع بين المجلس العسكري والحركة الاحتجاجية في 17 أغسطس، يفترض أن تعلن تشكيلة الحكومة في 28 أغسطس، على أن تجتمع بالمجلس السيادي الذي تشكّل قبل أسبوع، في الأول من سبتمبر.

ويفترض أن تتألف الحكومة من عشرين عضواً على الأكثر يختارهم حمدوك، باستثناء وزيري الداخلية والدفاع اللذين سيعينهما العسكريون في المجلس السيادي".

(ح)


إقرأ أيضاً