هدوء بعد جولة قصف

دخلت هدنة وقف إطلاق النار يومها السادس على التوالي بهدوء حذر في ما تبقى من مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" وذلك بعد جولة من القصف المدفعي المتبادل بين قوات النظام ومرتزقة تركيا, فيما أدخل جيش الاحتلال التركي مواداً غذائية لعناصره المُحاصرين في نقطة المراقبة في مورك، والواقعة تحت سيطرة النظام وذلك برفقة القوات الروسية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام استهدفت بعدة قذائف صاروخية بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس أماكن في التح ودير شرقي بريف مدينة معرة النعمان الشرقي، ومحور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

وفي السياق ذاته دخل وقف إطلاق النار الجديد في ما تبقى من مناطق ما تسمى خفض التصعيد يومه السادس على التوالي بهدوء حذر في القطاعات الأربعة، حيث تواصل طائرات النظام و”الضامن” الروسي غيابها عن قصف المنطقة منذ صباح يوم السبت الـ 31 من شهر آب الفائت.

وكان المرصد السوري قد رصد مساء أمس الأربعاء قصفاً مدفعياً نفذته قوات النظام على مناطق في التح والدير الشرقي وحيش بريف إدلب الجنوبي، وزمار وجزرايا بريف حلب الجنوبي.

وفي سياق متصل، استهدفت مجموعات المرتزقة التي تتلقى الدعم والتمويل من دولة الاحتلال التركي، أحد مدافع قوات النظام بصاروخ مُوجّه على جبهة الحويز بريف حماة الغربي.

كما رصد المرصد السوري رتلاً عسكرياً لقوات الاحتلال التركي دخل إلى الأراضي السورية ظهيرة اليوم يحوي إمدادات غذائية لعناصره في نقطة المراقبة المحاصرة في بلدة مورك الخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة الشمالي.

وكانت مصادر قالت في وقت سابق أن هدنة وقف إطلاق النار الجديدة هي بمثابة مهلة روسية لأنقرة من أجل تنفيذ الشروط بحل مرتزقة هيئة تحرير الشام وما تسمى حكومة الإنقاذ, وبسط النظام سيطرته على طرق التجارة, وستنتهي خلال اليومين.

وأكّدت المصادر بأن المرتزقة لم ينسحبوا من مواقعهم بالقرب من الطريق الدولي الذي يربط بين حلب ودمشق, وأن قوات النظام استقدمت تعزيزات إلى ضواحي حلب تحضيراً لعملية عسكرية.

وكشفت مصادر بأن مرتزقة تحرير الشام زعموا خلال اجتماع لهم مع ما سُمّي فعاليات مختلفة في منطقة باب الهوى يوم أمس بأنهم يُحضّرون لعمل عسكري قريب ضد قوات النظام, فيما أكّد الأتراك في اجتماع آخر مع ذات الفعاليات بأنهم لن ينسحبوا من إدلب ولن يسمحوا بفتح طريقي m4 وm5  بالقوة, وزعموا بأنه لا يوجد اتفاق مع روسيا.

(ي ح)


إقرأ أيضاً