هدوء حذر في (خفض التصعيد) تخلله قصف بالقذائف الصاروخية

تشهد مناطق ما تسمى منزوعة السلاح التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب, هدوء نسبي وحذر تخلله إطلاق النظام والمرتزقة عدة قذائف صاروخية على جنوب إدلب وذلك في اليوم الثالث لوقف إطلاق النار الجديد.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باستمرار الهدوء الحذر والنسبي ضمن عموم المنطقة المسماة "منزوعة السلاح" وفق اتفاق بوتين وأردوغان، كما تواصل طائرات النظام و”الضامن” الروسي غيابها عن قصف هذه المنطقة منذ صباح يوم السبت الـ 31 من شهر آب الفائت.

وبحسب المرصد يتخلل الهدوء الحذر هذا قذائف تُطلقها قوات النظام والمجموعات المرتزقة في المنطقة، إذ سقطت عدة قذائف صاروخية أطلقتها قوات النظام بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على محاور التمانعة وحيش وحاس وكفرسجنة والركايا ومعرة حرمة بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما رصد نشطاء المرصد السوري تحليق عدة طائرات استطلاع في أجواء ريف حلب الجنوبي والغربي الموازية لأوتوستراد دمشق – حلب الدولي، والمنطقة الحدودية في ريف إدلب.

ونشر المرصد السوري مساء الأمس الأحد أن قوات النظام تخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتقصف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية منطقة “خفض التصعيد” استهدفت فيها قطاعات ريف إدلب الجنوبي الشرقي والغربي القريبة على محاور ريف اللاذقية التي تعرضت بدورها للقصف المدفعي والصاروخي من قبل المرتزقة.

وكانت قوات النظام أنهت في وقت سابق هدنة لم تدم طويلاً، واستأنفت هجماتها على إدلب ومحيطها متهمةً تركيا باستخدام المجموعات الإرهابية، وسيطرت على 66 قرية وبلدة ومدينة بينها خان شيخون ومورك حيث نقاط المراقبة التركية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً