هدوء نسبي بعد معارك دموية.. النظام ثبّت نقاطه في الجلبية وفشل في التقدم بريف حماة

تشهد محاور القتال في الريف الحموي بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة هدوء نسبي, وذلك بعد معارك كر وفر دموية دامت لـ72 ساعة تمكن المرتزقة خلالها من السيطرة على عدة مناطق، فيما ثبتت قوات النظام نقاطها في الجلبية الاستراتيجية وعجزت عن استعادة المناطق الأخرى.

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن محاور القتال بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة من جهة أخرى تشهد هدوء نسبيوذلك بعد معارك استنزاف دموية شهدتها محاور في ريف حماة الشمالي الغربي.

وبدأت المعارك عصر يوم الخميس السادس من شهر نيسان بهجوم للمرتزقة على محاور الجبين وتل ملح وكفرهود بعد تمهيد صاروخي بمئات القذائف والصواريخ تمكنت خلال ساعات قليلة من فرض سيطرتها على المحاور المستهدفة لتقطع بسيطرتها على تل ملح أوتستراد السقيلبية – محردة.

وبحسب المرصد السوري فإن قوات النظام بدورها نفذت هجوماً مضاداً بدعم بري وجوي روسي على أمل استعادة المناطق هذه، إلا أنها لم تتمكن من استعادة سوى كفر هود مع فجر يوم الجمعة، لتبدأ خلال يوم الجمعة محاولات جديدة لاستعادة قرية تل ملح الاستراتيجية إلا أنها تفاجأت بهجمات جديدة للمرتزقة على محور آخر شمال تل ملح وهو محور الجلمة، لتنتقل المعارك إلى هناك، لتجري بعدها عملية كر وفر وتبادل للسيطرة بين الطرفين، فما تلبث المجموعات أن تسيطر على القرية، حتى تتمكن قوات النظام من استعادتها بغطاء جوي وبري مكثّف من قبل الروس خلال معارك استمرت أكثر من 36 ساعة، تمكنت قوات النظام في نهاية المطاف من تثبيت مواقعها في الجلمة إلا أنها فشلت في استعادة تل ملح والجبين عقب معارك استنزاف استمرت لأكثر من 72 ساعة.

معركة القرى الثلاث التي استنزفت العشرات من مقاتلين الطرفين ترافقت مع أكثر من 600 ضربة جوية خلال الساعات الـ 72، بالإضافة لأكثر من 3200 ضربة برية متبادلة بين الطرفين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى أكثر من 400 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت بينهم 96 طفل و84 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً