هذا ما يتطلب من المؤسسات المعنية برعاية الأطفال

أوضحت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لشمال وشرق سوريا، أنهم كمؤسسات تهتم وتعنى برعاية الطفل يتطلب منهم القيام بجهود مكثفة للضغط والتأثير للحد من هذه ظاهرة عمالة الأطفال، وإصدار قوانين وتطبيقها لحماية الاطفال وبناء برامج توعية في المجتمع وضم وتبّني الأطفال الذين هم بدون مأوى بسبب نتائج الحرب والدمار التي حلت بالمجتمع.

وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، أصدرت هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل لشمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، وأكّدت على ضرورة العمل على إعادة دمجهم في المجتمع كونهم يتحملون جزءاً من المسؤولية تجاه هذه الظاهرة.

ونص البيان كالتالي:

"بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال
أطفالنا .... عصب الحياة
اختار العالم الثاني عشر من حزيران من كل عام يوماً عالمياً لمكافحة عمل الأطفال, ولإلقاء الضوء على محنة الأطفال العاملين وكيفية مساعدتهم وليكون فرصة للدعوة ولبذل الجهود اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة من قبل كل الأطراف المعنية سواء الحكومات, مؤسسات المجتمع المدني و أصحاب العمل .
ولقد شهد العالم و مناطق الشرق الأوسط عامة وسورية خاصة في الآونة الأخيرة نزاعات وحروب مما خلّفت آثاراً سلبية على المجتمع وبالأخص الأطفال بابتعادهم عن مناحي الحياة من تعليم و أمن وسلام, حيث بدأت ظاهرة التشرد وعمالة الأطفال بالتزايد بشكل كبير إلى حدٍ ينذر بالخطر, وتتمحور التوقعات في ذلك إلى ازدياد نسبة البطالة بين الأفراد البالغين من السكان بالإضافة إلى تفشي الفقر وقلة المدارس والتعليم الإلزامي والعبء الاقتصادي الذي خلّفته الحروب والأزمات والنقص بمعرفة قوانين عمالة الأطفال.
ويُشار إلى أن مصطلح عمل الأطفال هو حرمان للأطفال من الطفولة والكرامة والإمكانيات الحياتية, ويلحق ذلك ضرراً جسيماً بنموهم البدني والعقلي على حد سواء، بالإضافة إلى انطواء ذلك على استرقاقهم وإبعادهم عن أسرهم, وبالتالي زيادة فرص إصابتهم بأمراض خطيرة وأخطار تحف حياتهم, كما ينجم عن ذلك تركهم للاعتماد على ذاتهم في ضجيج شوارع المدن لإعالة أنفسهم في وقت مبكر جداً من الطفولة .
إن هذا الوضع يتطلب منا كمؤسسات تهتم و تعنى برعاية الطفل القيام بجهود مكثفة للضغط والتأثير للحد من هذه الظاهرة وإصدار القوانين وتطبيقها لحماية أطفالنا وبناء برامج توعية في المجتمع وضم وتبّني الأطفال الذين هم بدون مأوى بسبب نتائج الحرب والدمار التي حلت بالمجتمع, والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع كونه يتحمل جزءاً من المسؤولية تجاه هذه الظاهرة" .

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً