هندرين سينو: اللحمة الوطنية كفيلة بإنهاء المشاريع الاستعمارية التركية

أوضحت هندرين سينو بأن أحد أهم أسباب تأزم الأزمة السورية هي الدولة التركية عبر دعمها للمجموعات المرتزقة واحتلالها للأراضي السورية، وشددت على ضرورة التكاتف وإحياء اللحمة الوطنية وإنهاء الأزمة السورية عبر الحوار البنّاء.

عاد مسؤولو دولة الاحتلال التركي في الآونة الأخيرة لإطلاق تهديدات بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، ويرى شعب ومكونات وتنظيمات شمال وشرق سوريا بأن الهدف من هذه التهديدات هو تصدير تركيا أزمتها الداخلية للخارج.

الإدارية في مكتب التنظيم لحزب سوريا المستقبل هندرين سينو أوضحت بأن الدولة التركية وبعد هزيمة مرتزقة داعش وخسارة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة تحاول تصدير مشاكلها الداخلية للخارج، ومن جهة أخرى تحاول احتلال مناطق جديدة ضمن الأراضي السورية.

هندرين سينو أشارت إلى أن أحد أسباب تأزم الأزمة السورية هي الدولة التركية عبر دعمها للمجموعات المرتزقة واحتلالها للأراضي السورية، وأكدت أن أي هجوم تركي على مناطق شمال سوريا سيتسبب في كارثة كبيرة في المنطقة، كون الشعب السوري لن يقف مكتوف الأيدي أمام الاستعمار التركي.

وبيّنت هندرين سينو أن أي هجوم تركي على مناطق شمال وشرق سوريا قد يؤدي لخروج المخيمات التي يتواجد فيها الآلاف من عوائل مرتزقة داعش عن السيطرة، وقالت: "وقتها ستكون هناك كارثة على المنطقة بشكل عام".

وناشدت هندرين الشعب السوري للتكاتف وإحياء اللحمة الوطنية وإنهاء الأزمة السورية عبر الحوار البنّاء، وقالت: "حل الأزمة السورية بيد السوريين لذلك يجب فتح حواري سوري- سوري بعيد عن أي تدخل خارجي، واللحمة الوطنية كفيلة بإبطال كافة المؤامرات التركية الاستعمارية في سوريا".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً