هيئة الاقتصاد والزراعة تكشف آلية تعويض المتضررين من الحرائق

بيّنت هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية بأن الآلية التي سيتم من خلالها تعويض المتضررين من الحرائق ستحددها لجان الاقتصاد والزراعة في كل إدارة، وربطت موعد التسليم ببدء توزيع البذور من المصارف الزراعية.

وتعرض موسم المزارعين الشتوي من القمح والشعير في شمال وشرق سوريا العام الحالي للحرائق التي التهمت 435500 دونم بحسب تقديرات هيئة الاقتصاد والزراعة، بالإضافة لحصول خسائر مادية أخرى من آليات زراعية وأشجار زيتون وثروة حيوانية، وفقدان أشخاص بين عسكريين ومدنيين قضوا خلال إخمادهم للحرائق.

وأصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 4 من شهر تموز/يوليو من العام الحالي قراراً بتعويض المتضررين نتيجة الحرائق وذلك عن طريق جمع التبرعات وحث المنظمات على تقديم المساعدة.

وبحسب تصريحات سابقة لهيئة الاقتصاد والزراعة لوكالة أنباء هاوار فإن التعويض سيكون لكافة المتضررين من الحرائق سواءً كانت الخسائر بشرية أم مادية، وبالنسبة للمحاصيل الزراعية فإن التعويض سيكون بناءً على التكلفة الأولية "بذار وحراثة" فقط.

وبعد مضي ما يقارب 3 أشهر على إصدار القرار، أصدرت الإدارة الذاتية قراراً في الـ30 من أيلول/ سبتمبر المنصرم نص على تعويض مزارعي القمح والشعير بالبذار فقط التي ستوزع مجاناً على المزارعين.

وعن آلية التعويض، بيّن الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة سلمان بارودو بأن الكمية التي سيحصل عليها كل مزارع ستحددها لجنة الاقتصاد والزراعة في كل إدارة بحسب المعايير التي سجلت المتضررين بها، حيث أن المساحات المحترقة منها البعلية ومنها المروية وبذلك تختلف كميات البذار.

هذا وتحتاج الأرض البعلية إلى كمية بذور تتراوح بين 10-15 كيلو غراماً للدونم الواحد، فيما تحتاج الأرض المروية كمية تتراوح بين 30-45 كيلو غراماً.

وقال بارودو إن البدء بتسليم البذور للمتضررين في الأيام القليلة القادمة، بالتزامن مع بدء توزيع البذور على المزارعين للموسم الشتوي القادم.

هذا وتعرض المزارعون في مناطق شمال وشرق سوريا إلى أضرار بشرية ومادية أخرى نتيجة الحرائق التي لم تقتصر على إتلاف المحاصيل فقط.

إذ توفي نتيجة الحرائق 14 شخصاً، كما احترقت 56240 شجرة مثمرة، و44 طناً من القمح والشعير المكيس، و9 حصادات وجراران و42 رأساً من الماشية، بالإضافة إلى مدجنة ومنازل زراعية.

وبالنسبة للخسائر الأخرى، أوضح بارودو بأن الإدارة الذاتية جادة بقرارها بتعويض كافة المتضررين من الحرائق وأنها تدرس حالياً تعويض باقي المتضررين(الخسائر البشرية والمادية).

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً