هيئة الداخلية: جميع من اعتُقلوا على خلفية الحرائق هم في خانة الاشتباه

قالت الرئيسة المشتركة للهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية أن جميع من تم اعتقالهم على خلفية الحرائق التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا هم في خانة الاشتباه، داعية كافة المواطنين للتعاون مع القوات الأمنية للقبض على مفتعليها.

وتعرضت مساحات واسعة من المحاصيل الشتوية "القمح والشعير" في مناطق شمال وشرق سوريا للحرائق قدرتها هيئة الاقتصاد والزراعة بـ20 ألف هكتار تقريباً، وذلك قبل أن يندلع بعد ظهر أمس حريقين متزامنين في كل من تربه سبية وتل حميس قدرتا بـ 5 آلاف هكتار ليصبح إجمالي المساحة 25 ألف هكتار على مستوى مناطق شمال وشرق سوريا.

وفي تعليق للإدارة الذاتية يوم أمس على هذه الحرائق التي التهمت المحاصيل الزراعية الشتوية" القمح والشعير"، أوضحت الإدارة أنها "مفتعلة من جهات تريد خلق الفتنة والشرخ فيما بين الإدارة والمواطنين".

وفي تصريح لوكالة أنباء هاوار، كشفت الرئيسة المشتركة لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية هيفي مصطفى نتيجة التحقيقات التي وصلت لها الهيئة فيما يخص الحرائق التي شهدتها المنطقة.

وقالت هيفي مصطفى بأن هيئة الداخلية استنفرت كامل القوات الأمنية في كافة الإدارات لتسهيل عملية حصاد هذا الموسم، ومنع الحرائق التي أضرت بمحاصيل المزارعين.

وأردفت بقولها إن "كل من تم القبض عليهم حتى هذه اللحظة هم في خانة الاشتباه ولم تثبت إدانة أي أحد من هؤلاء المعتقلين"، مؤكدة أن التحقيقات ماتزال مستمرة معهم هم وكل من يشتبه بضلوعه في الحرائق لمعرفة من يقف وراءها.

وبيّنت هيفي بأن مرتكبي الحرائق لابد أن يكونوا من خلايا مرتزقة داعش النائمة التي تهدف لخلق الفتنة وزعزعة الثقة فيما بين الإدارة والمواطنين، واعدهً المزارعين باستمرار التحقيقات والتقصي حتى القبض على الجناة لينالوا عقابهم المستحق.

ودعت هيفي مصطفى في ختام حديثها كافة المواطنين للتعاون مع الجهات الأمنية والإبلاغ عن كل ما يمكن أن يفيدهم بمعرفة الجناة.

هذا وتبنت داعش في وقت سابق من هذا الشهر الحرائق التي التهمت محاصيل المزارعين في كل من العراق وسوريا وذلك عبر صحيفتها الرسمية "النبأ".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً