هيئة الصحة: قصف الاحتلال التركي يتسبب باستشهاد 218 مدنياً بينهم أطباء

قالت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية الديمقراطية أن 218 مواطناً استشهدوا جراء قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا بينهم 5 من الكادر الطبي الذي كان ينقل الجرحى، فيما بلغ عدد الجرحى 653 مدنياً بينهم 35 طفلاً.

أصدرت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام حول ما خلف قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

وقرئ البيان في مشفى الشعب بالحسكة من قبل الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوان مصطفى.

وجاء في نص البيان:

"لقد شهد العالم تحت وقع الصدمة؛ الغزو البربري والإجرام والقتل التركي ضد شعبنا الأعزل في شمال وشرق سوريا مستخدماً في حربه الإجرامية شتى أنواع الأسلحة البرية والجوية ليتطور إلى استخدام الأسلحة المحرمة دولياً كالفوسفور والنابالم. كما تقدمت قوات الغزو التركي مجموعات الإرهابية والخائنة المنسلخة عن وطنها وشعبها, والتي باعت نفسها رخيصاً للعدو وامتهنت الارتزاق والخنوع.

أن التاسع من أكتوبر/تشرين الأول, يعد تاريخاً لمأساة شعب يدافع أمام أنظار العالم عن وجوده وأرضه, ويتعرض للإبادة والتهجير القسري؛ دونما رادع حقيقي لنظام الإجرام التركي.

لقد مرت تسع أيام ولازال المحتل التركي ورئيسه المجرم أردوغان يحاول استباحة أرضنا ويتلذذ بقتل أبناء شعبنا المسالم. يجب أن يعلم الجميع بأن الشظايا والرصاصات التي يقتل بها الأطفال والنساء والرجال, وحتى المقاتلين من أجل شعبهم؛ هي من صناعة تلك الدول التي لا تبدي مواقف صارمة وحازمة تجاه هذا العزو, وهم بذلك شركاء في تدفق الدم السوري في شمال وشرق البلاد.

فالكل يشهد من نحن, ويعلم من نحن, ولأجل ماذا ضحينا وقاتلنا. لقد قارعنا الإرهاب وقهرناه, وعشنا على أرضنا بخير وسلام وسط حالة الفوضى والدمار التي تجتاح باقي المدن السورية, لكن نظام الإجرام والقتل التركي أبى إلا أن يستهدفنا في عقر دارنا ويحتل بالغصب والإكراه أرضنا.

فما كان من شعبنا إلا الدفاع عن أرضه, لكن هذه المرة لوحده بينما العالم يتفرج عليه ولا يقدم على خطوات جدية توقف هذه الحرب الظالمة, ومع اشتداد المعارك حتى المنظمات الإنسانية تركتنا لتراقبنا من خلف الحدود.

نحن لا نريد ممن يساندنا أن يحصي أعداد شهدائنا وينقل مأساتنا والمجازر التي نتعرض لها فقط, وإنما أن يضغط بكل قوته لإيقاف هذه الحرب الظالمة التي يسعى من خلالها المجرم أردوغان لنهب وقتل شعبنا المسالم والمحب للحياة والإنسانية.

لقد مرت تسعة أيام ثقيلة لا يمكن وصفها من حيث المأساة والظلم والتهجير والتشرد الذي لحقته هذه الحرب الظالمة بشعبنا, والكل شاهد عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ما حل بنا. ونحن اليوم ننشر لكم إحصائية إجمالية لعدد الضحايا الغزو التركي الذي لم تسلم من قصفه نقاطنا الطبية وطواقمنا وعربات الإسعاف التي كانت تقوم بنقل الجرحى والمصابين, وقد اثبت بذلك أردوغان المجرم ونظامه الفاشي أن لا قانون يردعهم ولا ميثاق يلتزمون به.

إحصائية ضحايا الغزو البربري للمحتل التركي على شمال وشرق سوريا:

ـ عدد الجرحى 653, بينهم 35 طفلاً, عدد الشهداء المدنيين 218, وبينهم 18 طفلاً, و5 من الكادر الطبي".

(كروب/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً