واشنطن تتوعد النظام برد سريع وتحض على خطة سورية, وتركيا ترضخ لضغوطها رغم المشاكسة

رصدت أمريكا دلائل على احتمال استئناف النظام السوري استخدام الأسلحة الكيماوية، وتوعدته  برد سريع ومتناسب وحضّت على اعتماد خطة سورية لمنع تمركز إيران وحزب الله، في حين يستعد تحالف قوى الحرية والتغيير في السودان لإعلان إضراب عام وشامل، فيما امتثلت تركيا للضغوط الأميركية على الرغم من تصريحاتها المشاكسة حيث أغلقت موانئها أمام إيران.

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التحركات الأمريكية بشأن استخدام النظام السوري الكيماوي، بالإضافة إلى التطورات السودانية, وإلى الوضع في اليمن والعقوبات الأمريكية على إيران.

الشرق الأوسط: واشنطن ترصد {دلائل} كيماوي في سوريا... وتتوعد النظام

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوي عدة مواضيع كان أبرزها التحركات الأميركية، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت الولايات المتحدة أنها رصدت {دلائل} على احتمال استئناف النظام السوري استخدام الأسلحة الكيماوية، وتوعدت بـ {رد سريع ومتناسب}، فيما حضّت غالبية أعضاء الكونغرس الأميركي الرئيس دونالد ترمب على اعتماد «خطة سورية» لمنع تمركز إيران و«حزب الله» وللضغط على روسيا وضمان أمن إسرائيل".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان نقلته وكالة {رويترز}، أمس: {ما زلنا نجمع معلومات بشأن هجوم مزعوم بغاز الكلور في شمال غرب سوريا، لكننا نكرر تحذيرنا من أنه إذا استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة وحلفاؤنا على نحو سريع ومتناسب}.

وفي رسالة وقّعها 400 عضو من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ اللذين يضمان 535 عضواً، قال النواب إن منطقة الشرق الأوسط «تشهد زعزعة لاستقرارها وأمنها إثر تصرفات النظام الإيراني الباعثة على التهديد، حيث تعمل إيران جاهدة في سوريا على إقامة وجود عسكري دائم من شأنه أن يهدد حلفاءنا في المنطقة».

العرب: العراق يبحث عن دور الوسيط بين واشنطن وطهران

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "أقرّت القوى السياسية العراقية، بحضور زعماء أبرز الميليشيات المسلحة، “مبادئ عامة” تمهيداً لتوقيع ميثاق شرف يُلزم الحياد إزاء الصراع الأميركي الإيراني في المنطقة، في وقت يرشّح فيه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي العراق للعب دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وهو دور قد لا يتحقق في بلد أغلب الفاعلين فيه مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بإيران، واستضاف الرئيس العراقي برهم صالح في مقر إقامته ببغداد، على مدى الليالي الرمضانية الثلاث الأخيرة، سلسلة اجتماعات ليست معلنة شارك فيها رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وكبار المسؤولين والقادة السياسيين وزعماء الكتل ورؤساء الأحزاب وقيادات في الميليشيات مسلحة وموظفون بدرجات رفيعة، لبحث إمكانية تجنيب العراق تداعيات أي صِدام مسلح بين الولايات المتحدة وإيران".

الشرق الأوسط: حراك السودان يحضّر لـ «إضراب عام»... وحراس «قوش» يمنعون توقيفه

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "يتهيأ تحالف قوى «إعلان الحرية والتغيير» الذي يقود الحراك في السودان، لإعلان «الإضراب السياسي العام»، بعد أن تعثرت مفاوضاته مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان، ورفضه قبول إدارة مدنية لمجلس السيادة الانتقالي".

ودعا «تجمع المهنيين السودانيين» حلفاءه في التنظيمات المهنية والعمالية والحرفية والقوى السياسية والاجتماعية للتسجيل في «دفتر الحراك الثوري»، معلناً بذلك الدخول في فصل جديد من التصعيد والمواجهة مع المجلس العسكري الانتقالي، على خلفية فشل آخر جولة من جولات التفاوض بينه وبين المجلس العسكري الانتقالي بسبب أزمة مجلس السيادة".

الحياة: بومبيو: من الممكن جداً أن تكون إيران وراء الهجمات الأخيرة على السعودية وسواحل الإمارات

صحيفة الحياة بدورها نقلت عن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قوله "إنه من الممكن جداً أن إيران تقف وراء الهجمات الأخيرة على سفن تجارية قرب سواحل الإمارات ومحطتي ضخ للنفط في السعودية".

وأضاف بومبيو، في مقابلة تلفزيونية نشر نصها على الموقع الرسمي للخارجية الأميركية،: «لم نتوصل بعد إلى استنتاج نهائي يمكننا التحدث عنه علناً. لكن علما بكل النزاعات الإقليمية، التي شهدناها على مدار السنوات الـ 10 الماضية، وكذلك شكل هذه الهجمات، يبدو أن من الممكن بما فيه الكفاية أن إيران تقف وراء ذلك»".

الشرق الأوسط: الميليشيات الحوثية مستمرة في زرع الألغام وعدد الضحايا يتصاعد

وفي الشأن اليمني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "مع استمرار ارتفاع عدد ضحايا الألغام الحوثية في مختلف المناطق اليمنية المحررة، لا تزال الجماعة الموالية لإيران تواصل زرع الألغام المتنوعة في مناطق سيطرتها وخطوط التماس لاستهداف المدنيين وإعاقة تقدم القوات الحكومية.

وفي حين شهد الشهران الأخيران تصاعداً كبيراً في عدد الضحايا في أكثر من جبهة، تواصل فرق نزع الألغام جهودها لتطهير مساحات واسعة من المناطق المحررة حرصا على حماية أرواح السكان.

وأكّد مشرف نزع الألغام في الساحل الغربي حسان الجهوري لـ «الشرق الأوسط» أن عدد الضحايا في الساحل الغربي وصل إلى 2500 شخص أغلبهم من الأطفال والنساء والكهول حيث تزرع الميليشيات الألغام بشكل عشوائي ولا يهمها من الذي سيتضرر، بحسب قوله".

العرب: أنقرة تمتثل للعقوبات على إيران رغم تصريحاتها المشاكسة

في الشأن التركي لفتت صحيفة العرب "أغلقت تركيا موانئها أمام النفط الإيراني، في امتثال كامل للعقوبات الأميركية على موردها الرئيسي، رغم انتقاد أنقرة العلني لقرار الولايات المتحدة بإنهاء إعفاءات الاستيراد وتحذيرها من صعوبات في إيجاد بدائل.

وأنهى قرار الولايات المتحدة بإعادة فرض العقوبات بالكامل على قطاع النفط الإيراني إعفاء دام ستة أشهر منحته لتركيا وسبعة مستوردين كبار آخرين للخام الإيراني مع تصعيد واشنطن جهودها لعزل إيران وحرمانها من إيرادات النفط.

ويثير تنامي الحضور العسكري الأميركي في المنطقة مخاوف أيضاً من صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

ويتيح الامتثال الكامل لتركيا تفادي العقوبات الأميركية حتى مع تعرض علاقاتها بحليفها في حلف شمال الأطلسي لضغوط على جبهات أخرى، مثل الشراء المزمع لنظام دفاع صاروخي روسي وهو ما قد يوقد شرارة عقوبات أميركية منفصلة".


إقرأ أيضاً