واشنطن تعتزم الانسحاب من افغانستان وتصاعد التوتر في السودان

تعتزم واشنطن سحب جزء من قواتها من أفغانستان بناء على اتفاق مبدئي مع طالبان بالدخول في مفاوضات مع الحكومة الرسمية والابتعاد عن القاعدة، في حين يتصاعد التوتر في السودان مع مقتل متظاهرين آخرين.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى عزم واشنطن الانسحاب من أفغانستان وتصاعد التوتر بين العسكر والمتظاهرين في السودان وبين الصين والولايات المتحدة والمخاوف من سباق تسلح عالمي جديد.

الولايات المتحدة تستعد لسحب آلاف الجنود من أفغانستان في صفقة مبدئية مع طالبان

أعلنت مصادر في الإدارة الأمريكية، أن البيت الأبيض، في إطار الاتفاقات المبدئية مع حركة طالبان، مستعد لسحب أقل من نصف القوات الأمريكية الموجودة في أفغانستان.

 ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن المصادر قولها، إن الاتفاقات تم التوافق عليها بنسبة تتراوح من 80 إلى 90 بالمئة ويمكن إضفاء الطابع الرسمي عليها قبل الانتخابات الرئاسية في أفغانستان المقرر إجراؤها في أيلول / سبتمبر.

وتتطلب الصفقة القادمة من طالبان إعلان هدنة وبدء مفاوضات مباشرة مع الحكومة الأفغانية. مقابل ذلك تقلص الولايات المتحدة وجودها العسكري في البلاد من 14 ألف جندي إلى 8 أو9 آلاف جندي.

وتستعد الولايات المتحدة لسحب آلاف الجنود من أفغانستان في صفقة أولية تستعد إدارة ترامب لسحب الآلاف من القوات من أفغانستان في مقابل تنازلات من حركة طالبان، بما في ذلك وقف إطلاق النار والتخلي عن القاعدة، كجزء من اتفاق مبدئي اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 18 عاما، كما يقول المسؤولون الأمريكيون.

وقال المسؤولون إن الاتفاق، يتطلب من طالبان البدء في التفاوض على اتفاق سلام أكبر مباشرة مع الحكومة الأفغانية.

ومن المحتمل أن ينظر إلى هذا الاقتراح بشكل متشكك من قبل بعض المسؤولين الأمريكيين والأفغان الذين يشككون في نزاهة طالبان ويتساءلون كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتحقق من متابعة قادة طالبان. ولكن إذا تمت الموافقة عليه، فسيكون ذلك أحد أهم الخطوات نحو إنهاء الحرب، وهو هدف يحظى بدعم الحزبين بشكل متزايد.

الولايات المتحدة تصعد من الحرب التجارية مع الصين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، فرض رسوم جمركية إضافية بلغت نسبتها 10 في المئة على بضائع صينية تقدر قيمتها بـ 300 مليار دولار، وستطبق الرسوم في الأول من سبتمبر.

وأضاف ترامب في تغريدة له أن المحادثات ستستمر بين بكين وواشنطن وأن الرسوم ستطبق خلال إجراء المحادثات، وأضاف أن "هذا لا يضم 250 مليار دولار من البضائع التي فرض عليها التعرفة بنسبة 25%".

مقتل أربعة في احتجاج السودان وتصاعد التوتر

قُتل أربعة متظاهرين على الأقل بالرصاص في السودان، بحسب صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، ووفقًا لأعضاء حركة الاحتجاج الرئيسية في البلاد. ووقعت عمليات القتل خلال جولة أخرى من المظاهرات واسعة النطاق، والتي من المحتمل أن تصعّد من  المواجهة المتوترة التي استمرت عدة أشهر بين المحتجين والعسكر.

وجاء إطلاق النار بعد ثلاثة أيام فقط من إطلاق القوات شبه العسكرية النار على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل خمسة مراهقين وشخص بالغ.

وخرج الآلاف إلى شوارع العاصمة الخرطوم وفي مدن مختلفة في السودان يوم أمس للمطالبة بالعدالة في عمليات القتل التي وقعت في وقت سابق من هذا الأسبوع في مدينة الأبيض الجنوبية.

السماح للمرأة السعودية بالسفر دون اشتراط موافقة "ولي الأمر"

وقال مسؤولون سعوديون كبار إن المملكة العربية السعودية وافقت على قانون جديد يسمح للنساء بالسفر إلى الخارج دون إذن ولي الأمر، مما ينهي القيود التي كانت مفروضة على نساء المملكة.

وتسمح القوانين الجديدة، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، للنساء فوق سن 21 سنة بالحصول على جوازات سفر ومغادرة البلاد دون الحصول على موافقة ولي الأمر.

انتهاء معاهدة القوى النووية والزيادة في عدد الصواريخ التي تفوق سرعة الصوت تثير الخوف

ونشرت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تقريراً تحدثت فيه بأنه ستدخل الولايات المتحدة وروسيا والعالم إلى نقطة مجهولة اليوم مع الانتهاء الرسمي لاتفاقية صاروخية تعود إلى عهد الرئيس الأمريكي ريغان، فبينما تراهن إدارة ترامب على أنها قادرة على صياغة اتفاقية أسلحة جديدة وأكثر شمولاً في القرن الحادي والعشرين، والتي ستضع أيضًا قيودًا غير مسبوقة على الصين.

ويعترف كل من مؤيدي ومعارضي الخطوة الأمريكية بأن معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى وضعت لعصر مختلف تمامًا. ويقول خبراء الأسلحة إن المعاهدة أصبحت أقل أهمية بكثير في البيئة الجيوسياسية الحالية، بالنظر إلى القوة العسكرية المتنامية للصين.

في لقاء نادر بين إيران ودولة خليجية، البعض يرى علامات على الوئام

أثار اجتماع لكبار المسؤولين الأمنيين في شبه الجزيرة العربية والإيرانية في طهران هذا الأسبوع، بحسب تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية، تكهنات حول إمكانية التقارب بين الخصوم.

وكان هذا أول اجتماع من نوعه منذ عام 2013. لكن بينما أبرزت وسائل الإعلام الإيرانية الحدث باعتباره إنجازًا دبلوماسيًا محتملاً، قلل مسؤول خليجي من أهمية هذا الاجتماع وذلك نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات الرسمية، أن الاجتماع يوصف كعلامة على تحسن العلاقات.

(م ش)


إقرأ أيضاً