واشنطن تفكر في توسيع أنشطتها العسكرية في الشرق الأوسط وإسرائيل لم تتلقَ دعوى بعد لحضور مؤتمر البحرين

أوصى قائد عسكري أمريكي كبير بزيادة الفعالية العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في حين شهدت هونغ كونغ مظاهرة حاشدة ضد الصين، في حين لم تتلقى تل أبيب بعد أي دعوة لحضور مؤتمر البحرين للسلام، فيما انضم ملايين السودانيين إلى الإضراب العام الشامل في البلاد.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى الإضراب الشامل في السودان والمظاهرات الحاشدة في هونغ كونغ والتي تدعو إلى عدم تسليم أي شخص للصين وكذلك التوتر الحاصل بين واشنطن وطهران والعقبات التي تواجِه مؤتمر البحرين.

قائد عسكري أمريكي يفكر في توسيع قوات الشرق الأوسط لمواجهة إيران

صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية نقلت عن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قوله: "إنه قد أوصى  بالعودة إلى وجود عسكري أمريكي أكبر في المنطقة بعد أن خلص إلى أن نشر حاملة الطائرات هذه وغيرها من القدرات ساعد في الحد من  التهديدات الإيرانية."

طلب الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في أوائل مايو / أيار إرسال حاملة الطائرات والقاذفات والقوات إلى المنطقة بعد علمه بتهديدات "محددة" ضد القوات والمصالح الأمريكية والقوات المتحالفة معها .

مظاهرة حاشدة ضد الصين في هونغ كونغ

أما صحيفة التايمز البريطانية فتحدثت عن المظاهرات التي ملئت شوارع هونغ كوتغ  بمئات الآلاف من المحتجين الأحد، في أكبر مسيرة في المدينة منذ 15 عاما تطالب بإلغاء مشروع قانون جديد يسمح بإرسال المشتبه بهم من هونغ كونغ إلى الصين لمحاكمتهم.

ومن المتوقع أن تبدأ المناقشات الأربعاء على تعديلات جذرية مقترحة من الحكومة على القانون المعني بتسليم الهاربين والمشتبه بهم. ومن المحتمل تمرير المشروع المُقترح ليتحول إلى قانون بنهاية حزيران/يونيو.

وهتف المحتجون بشعارات مناهضة لمشروع القانون من بينها "لا للتسليم للصين.. لا للقانون الشرير" بينما طالب محتجون آخرون بتنحي الرئيسة التنفيذية كاري لام.

الملايين ينضمون للعصيان المدني الساعي لإزاحة الجيش في السودان

صحيفة الغارديان البريطانية نشرت تقريراً تقول فيه إن ملايين السودانيين انضموا إلى الإضراب العام الشامل الذي دعا إليه تجمع المهنيين السودانيين وقاموا بإغلاق الشوارع الرئيسية في المدن المختلفة رغم تزامن ذلك مع حملة اعتقالات وتحرشات موسّعة من قبل الجيش.

ويشير التقرير إلى أن الإضراب بدأ بالتزامن مع بداية العمل يوم الأحد أول الأسبوع في البلاد ويسعى منظموه إلى استخدامه في إعادة إطلاق حركة المعارضة والمظاهرات التي تلقت ضربة كبيرة بالحملة التي وصفت بالوحشية لفض الاعتصام والوصول إلى مرحلة إجبار قادة الجيش على الاستقالة.

ويوضح التقرير أنه بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير رفض المجلس العسكري الدعوات بالإسراع بنقل السلطة للمدنيين وبدلاً عن ذلك سعى لفترة انتقالية كبيرة يتقاسم فيها السلطة مع المدنيين لكن حتى كل محاولات التفاوض حول تشكيل الحكومة الانتقالية باءت بالفشل.

الأردن ومصر لم يردوا بعد، وإسرائيل لم تتلق دعوة بعد للمشاركة في مؤتمر البحرين

وأفادت صحيفة ذا تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية ونقلاً عن تقارير تلفزيونية أن جاريد كوشنر أبلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي أن الولايات المتحدة تنتظر المزيد من الردود من الدول العربية قبل إصدار دعوة رسمية إلى إسرائيل لحضور مؤتمر البحرين المزمع عقده في 25 تموز.

وذكرت القناة "13" الإسرائيلية، الأحد، أن إسرائيل لم تتلق حتى الآن دعوة رسمية لحضور المؤتمر الاقتصادي في البحرين الذي سيُعقد في 25 و26 حزيران/يونيو الجاري.

ووفقًا للتقرير، صرح صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره جاريد كوشنر، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "الولايات المتحدة تنتظر الحصول على تصاريح من العديد من الدول المدعوة لحضور المؤتمر، وخاصة الدول الإسلامية، وأنه بعد تلقيها فقط سيتم إرسال دعوة رسمية إلى إسرائيل".

ويُذكر أن دول عدة في الوطن العربي والعالم بشكل عام، لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في المؤتمر، فيما ستقاطعه على الأغلب الأمم المتحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي. وأضافت التقارير إلى أن الأمريكيون قلقون بشكل خاص من مشاركة مصر والأردن، لأنه لم يتم الإعلان عن حضورهما في المؤتمر حتى الآن.

(م ش)


إقرأ أيضاً