واشنطن: قرار بريطانيا بصدد ناقلة النفط الإيرانية "مؤسف للغاية"

أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، يوم الاثنين، عن أسفه لإطلاق سلطات منطقة جبل طارق البريطانية سراح ناقلة النفط الإيرانية بعد احتجازها طوال أسابيع.

دخلت إيران في مواجهة بحرية مع بريطانيا حليفة الولايات المتحدة منذ احتجاز البحرية البريطانية للناقلة الإيرانية قبالة سواحل منطقة جبل طارق البريطانية في 4 يوليو بحجة أنها كانت تنقل نفطاً إلى سوريا في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي على هذا البلد.

واحتجز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز ما أدى إلى تصاعد التوتر، ولكن سلطات جبل طارق أفرجت هذا الأسبوع عن الناقلة  الإيرانية.

وبهذا الصدد قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إنّ قرار حكومة المنطقة البريطانية "مؤسف للغاية"، مضيفاً أنّ بيع طهران النفط الذي تنقله هذه الناقلة سيتيح لها المساهمة في تمويل القوات المسلحة الإيرانية التي "زرعت الرعب والدمار وقتلت أميركيين حول العالم".

وكانت طهران قالت الاثنين إنّها حذّرت واشنطن من القيام بمحاولة أخرى لاحتجاز ناقلتها التي أبحرت من جبل طارق بعد بقائها ستة أسابيع مُحتجزة.

وجاء إطلاق سراح الناقلة رغم طلب أمريكي باحتجازها مجدداً بتهمة التورط في نقل شحنات ممنوعة إلى سوريا عبر الحرس الثوري الإيراني المُدرج على لائحة المجموعات الإرهابية في واشنطن.

ورفضت سلطات جبل طارق الطلب الأمريكي، مؤكدةً أنه لم يكن بالإمكان إصدار أمر من محكمة لحجز الناقلة من جديد لأن العقوبات الأمريكية ضد طهران لا تسري في الاتحاد الأوروبي.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2018 من الاتفاق النووي وإعادة فرض عقوبات على طهران في مواجهة تهديدات إيرانية.

(ن ع)


إقرأ أيضاً