وجهاء عشائر عربية يؤكدون دعمهم لقسد ويدعون الدولة العربية للتصدي للمطامع التركية

أكّد وجهاء العشائر العربية في منطقة سري كانيه دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية والوقوف في وجه الاحتلال التركي، داعين الدول العربية للتحرك في وجه المطامع التركية

جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظّمها حزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة سري كانيه، وشارك فيها وجهاء العشائر العربية والتركمان والشيشيان.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ألقى بعدها الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بمقاطعة الحسكة جوان عيسو، كلمة قال فيها "تشهد المنطقة تهديدات مستمرة من العدوان التركي سعياً منه لضرب الأمن والاستقرار بالمنطقة". 

وبيّن عيسو، أن تركيا تحاول إعادة عهد العثمانيين وتطبيق الميثاق المللي الذي يتمحور حول احتلال جزء كبير من مناطق سوريا من حلب وصولاً إلى أراضي شمال وشرق سوريا وانتهاء بالموصل.

واستنكر عيسو التهديدات التركية وقال "نستنكر كافة المحاولات التركية لشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا ونؤكّد للرأي العام أننا في شمال وشرق سوريا وبكافة مكوناته سنقاوم الاحتلال التركي بكل طاقتنا".

وخلال الندوة أكّدت العشائر العربية والشيشان والتركمان دعمها لقوات سوريا الديمقراطية والوقوف في وجه العدوان التركي.

وأصدرت العشائر العربية في نهاية الاجتماع بياناً للرأي العام، قرأه وجيه عشيرة الشرابيين محمود العليوي وجاء في البيان:

"في ظل تأزم الأزمة السورية وتعقيداتها، تتصاعد حدة تهديدات الدولة التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة بغية احتلالها تحت حجج وذرائع واهية بعد أن احتلت سابقاً مساحات جغرافية سورية شاسعة كـ (جرابلس واعزاز وعفرين والباب) ومناطق أخرى، واتباع سياسة تبادل المجتمعات والتغيير الديمغرافي، ومن ثم ترتيباتها وجعلها بؤر للإرهاب من خلال إعادة تنظيم هذه المجموعات المتطرفة عن طريق بعض الذين انسلخوا عن وطنيتهم وهويتهم السورية وأصبحوا أدوات تتحرك عند الطلب التركي لتهديد المنطقة برمتها من جديد وسد الطريق أمام الحلول السلمية والدبلوماسية.

هذه التهديدات في هذه المرحلة هي جدية ومُنظّمة تستهدف بالدرجة الأولى السيادة السورية وحالة الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، إن لتركيا باع طويل في تدمير البنية التحتية والمجتمعية لسوريا منذ عام ٢٠١١ وإلى هذه اللحظة واستخدامها لورقة اللاجئين السوريين.

ومن هنا ندعو أبناء شعبنا الذين لم ينساقوا وراء سياسات الدولة التركية وهذه التنظيمات الإرهابية بالعودة إلى ديارهم ومناطقهم والعيش بسلام مع أهلهم والعمل معاً على إفراغ هذه السياسة التي تستهدف بشتى الوسائل لضرب المكوّنات ببعضها البعض وخلق الفتن والحروب أهلية بين العشائر والقبائل والقوميات والأديان والمذاهب لتمرير مشروعها (الإخواني) بعد أن فشلت أدواتها الإرهابية مثل (داعش وجبهة النصرة ومجموعات الجيش الحر) في تحقيق مبتغاها بعد أن تم دحرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية قسد.

نحن شيوخ ووجهاء العشائر والفعاليات الاجتماعية من جميع المكوّنات في منطقة سري كانيه - رش عينو - نؤكد بأننا سنُقدّم كل ما يلزم لقواتنا العسكرية لإيقاف هذه التهديدات ولرد العدوان التركي، وسنعتمد على أنفسنا بالدرجة الأولى، وسنعمل كخلية واحدة لإفشال هذا المشروع الإرهابي الذي يستهدف المنطقة برمتها وجميع شعوبها بدون استثناء من (كرد وعرب وسريان وأرمن وآشوريين وتركمان ) وبالتالي إفراغها من أهلها وسكانها الأصليين.

كما ندعو جميع الدول بما فيها العربية التي شاركت إلى جانب قوات سوريا ديمقراطية في إنهاء تنظيم داعش عسكرياً إلى رد هذا العدوان المحتمل والقيام بواجباتها الأخلاقية، لأن أي تهاون في التعامل مع هذا الاعتداء سيهيئ الأرضية المناسبة لعودة داعش إليها مجدداً وبالتالي تعرض حياة مئات الآلاف من المدنيين للخطر".

(آ ز- ب ر/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً