وجهاء عشائر عربية يرفضون الاحتلال التركي ويدعون الشعب السوري للوحدة ومواجهته

رفض وجهاء عشائر عربية من إقليم عفرين الاحتلال التركي للأراضي السورية، ودعوا الشعب السوري والعشائر العربية لتوحيد صفوفهم في وجه هذا الهجوم.

تتوالى رود الفعل الشعبية الرافضة للهجوم التركي على الأراضي السورية واحتلالها وارتكاب المجازر بحق المدنيين. وسط دعوات لوحدة الصف السوري ومواجهة الاحتلال ومنعه من تنفيذ سياساته الاحتلالية في مزيد من الأراضي السورية.

وفي هذا السياق أكد عدد من وجهاء  العشائر العربية من مقاطعة الشهباء في إقليم عفرين رفضهم للاحتلال وإرهابه.

الحاج نديم الصادق وجيه عشيرة الدنابله قال "نحن كعشائر عربية في مقاطعة الشهباء نستنكر الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، والاحتلال التركي يقتل المدنيين والاطفال تحت مسمى "نبع السلام "وغصن الزيتون"، عن أي سلام يتحدث الاحتلال التركي وإنما هو نبع الارهاب والاجرام".

وأشار الصادق خلال حديثه بأن "الاحتلال التركي أثناء هجومه هجر الآلاف من المدنيين وقتل الالاف من الأبرياء".

ودعا الصادق في نهاية حديثه كافة العشائر والقبائل العربية والكردية وجميع مكونات الشعب السوري لتوحيد صفوفهم لصد هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته. 

ومن جانبه قال زكريا حجازي وجيه عشيرة الكيتكان "ندين ونستنكر هجوم الاحتلال التركي على الشمال السوري، وخاصة  في كري سبي وسري كانيه، ونطالب كافة القبائل العربية بصد الهجوم التركي وأن لا يراهنوا على القوى الخارجية"، مؤكداً أن وحدة الشعوب ستدمر مخططات الاحتلال.

ونوه حجازي بأن الهجمات التركية هذه ما هي إلا بداية نهاية تركيا، وقال: "أننا على يقين بأن الشعب التركي غير راض بأفعال حكومة العدالة والتنمية بشن هجومه على سوريا والتدخل بشؤون دول الجوار".

واختتم حجازي حديثه قائلاً بأن الاحتلال التركي يدعي محاربة الإرهاب ولكنه هو أكبر داعم للإرهاب.

ومن جانبه قال محمد حج موسى وجيه عشيرة الديدان "نحن العشائر العربية نرفض رفضاً قاطعاً الاحتلال التركي للأراضي السورية، ومن خلال هجماته على المدنيين المستقرين في أراضيهم رأينا ماذا جلب معه من دمار وقتل وتشريد للآلاف من المدنيين".

واعتبر حج موسى بأن هجمات الاحتلال التركي على الشمال السوري هي لإنقاذ مرتزقة داعش وتحريرهم من السجون وإحيائهم من جديد عبر تسميات جديدة.

وأضاف حج موسى بأن الاحتلال التركي يستخدم الأسلحة المحرمة دولياً على المدنيين العزل في الشمال السوري وهذا ما لا يجب على المجتمع الدولي الصمت تجاهه.

(سـ)

ANHA 


إقرأ أيضاً