وجهاء عشائر وأعيان ديرك: النظام يسعى لتفتيت تكاتفنا وعلى العشائر عدم الانجرار وراء المؤامرات

دعا وجهاء العشائر والأعيان في منطقة ديرك جميع العشائر إلى إدراك المخاطر التي تأتي من بعض الأطراف وخاصة النظام السوري لخلق الفتنة وتفتيت تكاتف الشعب وقواته التي هزمت داعش وحافظت على المنطقة.

وحول زيارة رئيس الأمن القومي علي مملوك إلى منطقة الجزيرة واجتماعه مع بعض شيوخ العشائر العربية، وعن النزاعات الدائرة بين الأطراف الموجودة على الأرض السورية لتحقيق مصالحها كان لوكالتنا لقاء مع مجلس العشائر والأعيان في منطقة ديرك.

رئيس مجلس العشائر في المنطقة الشرقية حواس جديع قال:" العشائر والقبائل ركيزة أساسية في إدارة المجتمع وخاصة في شمال وشرق سوريا نظراً للجغرافية السكانية العشائرية، وفي الوقت الحالي الدول الإقليمية والدولية تلعب على الوتر العشائري لكسب دعمهم وقوتهم في المنطقة، وهذه ما تفعله الدولة التركية المحتلة والنظام السوري من خلال صرف أموال طائلة لكسب ود العشائر وتنظيمهم لشرعية احتلاله للمنطقة".

جديع لفت إلى المخاطر التي تبديها بعض الأطراف وخاصة النظام السوري لكسب بعض العشائر إلى جانبه للعمل على إضعاف مشروع الأمة الديمقراطية ومحاولات ضرب تماسك قوات سوريا الديمقراطية، وإن زيارة رئيس الأمن القومي علي مملوك للمنطقة ولقائه مع بعض شيوخ العشائر كان لهذا الغرض.

وأردف جديع:" إن وجهاء العشائر الذين اجتمعوا مع مملوك لا يمثلون سوى فئة قليلة من الشعب، ولا يملكون أي دور وقاعدة شعبية في المنطقة، لذا يحاول النظام عن طريق هذه العشائر إظهار نفسه وكأنه قوة فعالة على الأرض".

ونوه جديع" بأن مجلس العشائر والأعيان كان له دور فعال في المنطقة من خلال انضمام جميع العشائر وممثلي الكنائس وعلماء الدين إليه منذ تأسيسه لخدمة المجتمع وأبناء المنطقة بكافة مكوناتها".

وأكد جديع أن الواجب الملقى على جميع الأطراف السياسية والمثقفين وشيوخ ووجهاء العشائر في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة هو أخذ الحيطة والحذر وإدراك المخاطر، وبالتحديد العشائر في عدم الانجرار وراء المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة".

وفي نهاية حديثه طالب حواس جديع بـ" الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عن حرية وكرامة شعوب شمال وشرق سوريا وحررتهم من ظلام داعش".

وبدوره قال إبراهيم شبلي عضو مجلس العشائر والأعيان بأن المطلوب من الجميع التماسك وتوحيد الصفوف والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية ومجلسها وعدم وقوعهم في فخ النظام وغيره من الأطراف التي لها مطامع في المنطقة".

وأشار شبلي" بأن النظام يحاول أن يستغل النفوس الضعيفة لاستخدامهم لتشتيت تكاتف الشعب وتفرقته، وما يجري الآن في شمال وشرق سوريا وخاصة الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الأمن القومي علي مملوك واجتماعه مع بعض شيوخ العشائر دليل على هذه النية".

وتساءل شبلي: "لو كان هدف النظام الحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً كان الأحرى به أن يرسل مملوك للجلوس مع القوات التي هزمت داعش وتحارب المحتلين وتدافع عن الأرض السورية، لا أن يسعى لخلق الفتنة والتفرقة بين الشعب السوري".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً