وجهاء وأعيان ديرك يطالبون بتوحيد الصف الكردي والابتعاد عن المصلحة الحزبية الضيقة

تتزايد مطالب الأوساط الشعبية والسياسية بضرورة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني لتوحيد الرؤى الكردية وتشكيل مرجعية تُمثل الشعب الكردي في المحافل الدولية والإقليمية.

في الوقت الذي تتعرض له مكتسبات الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان للتهديدات، ترتفع أصوات الأوساط الشعبية والسياسية بضرورة توحيد الشارع الكردي ومشاركة جميع الأطراف في كونفرانس المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا المقرر انعقاده قريباً.

عدد من وجهاء العشائر الكردية في منطقة ديرك تحدثوا لوكالة أنباء هاوار حول الموضوع.

 المشرف العام لمجلس العشائر والأعيان حواس جديع أشار إلى التهديدات التي تتعرض لها روج آفا بشكل خاص ودعا إلى توحيد الصفوف.

توحيد الشارع الكردي سيكون له ثقل في المحافل الدولية والإقليمية

جديع نوّه إلى أن الظروف مهيأة لانعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني وتوحيد الأحزاب والتنظيمات والعشائر الكردية تحت مظلة واحدة تخدم الشعب الكردي".

وأضاف جديع "انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني واجب وطني ومطلوب من الجميع القيام بالواجب الملقى على عاتقه، لأن توحيد الصف والشارع الكردي سيكون له قوة وتأثير فعّال في المحافل الدولية والإقليمية وخاصة مع التغييرات السياسية التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط".

وأكد جديع ضرورة استغلال الظروف "وخاصة في ظل الانتصارات التي حققها الشعب الكردي في ثورة روج آفا، لذا أي تقصير من الأحزاب والتنظيمات السياسية والشخصيات المستقلة سيكون كارثة وخسارة للشعب الكردي عموماً".

بعض الأحزاب تعارض انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني خوفاً على مصالحها الحزبية

وأشار جديع  إلى إن KNK عملت بكل طاقاتها في الاجتماعات التي تم عقدها مع الأحزاب والتنظيمات ورجال الدين والعشائر من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وأضاف "إلا أن عدداً من الأحزاب الكردية عارضوا انعقاد المؤتمر بحجة إن الوقت غير مُهيأ في هذه الظروف".

وتابع جديع "بعض الأحزاب الكردية تعارض انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني خوفاً على مصالحهم الشخصية والحزبية الضيقة، لأن انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني ليس من مصلحة بعض الشخصيات والأحزاب الكردية ويتعارض مع مصالحهم الشخصية والحزبية، لذا سيعارضون بكل قواهم انعقاد المؤتمر".

المشرف العام لمجلس العشائر والأعيان حواس جديع أكّد في نهاية حديثه بأن المجلس ضد الشخصيات والأحزاب السياسية والكردية التي تُفضل المصلحة الشخصية والحزبية الضيقة على القضية الوطنية "ولا يمكن قبول واعتبار هذه الشخصيات والأحزاب مُمثلين للكرد لأنهم يقفون عائقاً أمام انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني".

عضو مجلس العشائر والأعيان في منطقة ديرك عبداللطيف محمد مصطفى قال إن الشعب الكردي في الأجزاء الكردستانية عانى الأمرَين من مجازر وإبادة على الأنظمة الشوفينية والمُستبدة على مر التاريخ، "لذا يتطلب من الأجزاء الكردستانية بجميع أحزابها وتنظيماتها دعم دعوة KNK في انعقاد المؤتمر الوطني وعدم عرقلته بأي شكل من الأشكال، والابتعاد عن الأنانية والمصالح الشخصية الحزبية الضيقة والعمل على نجاح المؤتمر لتوحيد الرؤى والصف الكردي".

يجب إنهاء الخلافات وتوحيد الصف الكردي والابتعاد عن المصلحة الحزبية الضيقة

وأضاف مصطفى "من الواجب وضع حل للخلافات الشخصية والحزبية الضيقة من خلال الحوار والنقاش، والعمل على خدمة القضية الكردية في هذه المرحلة التاريخية الحساسة، الخلافات الحزبية الضيقة كانت سبباً في هجرة الفئة الشابة من الأجزاء الكردستانية".

وأكد مصطفى أنهم في مجلس العشائر يساندون جميع مساعي انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني في توحيد الأحزاب الكردية تحت مظلة واحدة تضمن حقوق الشعب الكردي وتخدم قضيته المشروعة.

عبد اللطيف محمد مصطفى دعا الأحزاب السياسية المعارضة لانعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني إلى مراجعة سياستها "كونها في الموقع الخاطئ تجاه قضيته وشعبه، لأن هذه الأخطاء لا تؤثر على حزبه ومصلحته الشخصية فقط، بل تؤثر على عموم الشعب الكردي، يجب أن نقول كفى لهذه الاحزاب السياسية الضيقة التي تعمل على خدمة مصالحهم الشخصية، ووضعها فوق المصلحة العامة التي تخدم أعداء الشعب الكردي بأكمله".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً