وعي القبائل والعشائر أفشل مؤامرات أردوغان في خلق الفتنة

أوضح وجيه عشيرة البو سالم من قبيلة الشّرابيّين أنّ للقبائل والعشائر العربيّة دور قديم في مقارعة الاستعمار وطرده من البلاد، وطلب من أبناء الشّعب السّوريّ بذل جهود أكبر من أجل الحوار السّوريّ – السّوريّ؛ لتوطيد العلاقات، منوهاً بأن وعي العشائر والقبائل أفشل مؤامرات أردوغان في خلق الفتنة بالمنطقة.

للقبائل والعشائر العربيّة دور كبير منذُ القديم في مقارعة الاستعمار وطرده من المنطقة، حيثُ استطاعت هذه القبائل والعشائر أن تفشل مُخطّطات الدّول الغربيّة والدّول ذات الأطماع، هذا ما أكّده يوسف العبدو أحد وجهاء عشيرة البو سالم من قبيلة الشّرابيّين.

وأشار يوسف العبدو إلى أنّ العشائر والقبائل العربيّة من خلال الحوار والتّكاتف ستفشل المُخطّطات الّتي تُحاك ضدّ المنطقة، وبيّن أنّ معظم المُخطّطات الّتي حِيكت ضدّ المنطقة وعلى رأسها المُخطّطات التّركيّة التي لم تنجح نتيجة وعي أبناء العشائر والقبائل العربيّة، فأكّد أنّ العشائر تدرك تماماً خطورة المُخطّطات التّركيّة.

وأضاف العبدو: "إنّ ما تمنّاه العدوّ التّركيّ من حصول فِتَن واقتتال بين مكوّنات المنطقة، لم يحصل، بل العكس تماماً، فقد امتزج الدّم، وقاتلنا معاً ضدّ الإرهاب، ونحن الآن نقف في وجه أطماع أردوغان في المنطقة، فعلى أبناء الشّعب السّوريّ أن يبذلوا جهداً كبيراً من أجل الحوار السّوريّ - السّوريّ، لتوطيد العلاقات، وبناء الثّقة بين مكوّنات المُجتمع السّوريّ".

وأكّد العبدو أنّ التّخبّط السّياسيّ الّذي يعاني منه أردوغان هو نتيجة فشل مشروعه الاحتلاليّ، حيثُ قال: "مشروع أردوغان فشل نتيجة وعي القبائل والعشائر لِما يجري حولها، والتّصدّي له".

كما نوّه العبدو إلى أنّ العشائر شاركت في التّصدّي للهجمات التّركيّة على المنطقة، كما شاركت في كافّة الفعاليّات المناهضة للاحتلال التّركيّ، حيثُ قال: "ذهب وفد من العشائر العربيّة إلى سريه كانيه/رأس العين، وأُصِيب عدد من الوجهاء، ومنهم خالد الخليل الّذي مازال يعاني من إصابة بليغة".

وبصدد إنهاء الأزمة السّوريّة، قال العبدو: "علينا بالحوار السّوريّ – السّوريّ؛ لأنّه لا يمكن للغربيّ ولا الشّرقيّ ولا التّركيّ وحتّى الدّول العربيّة والخليج أن تحلّ الأزمة السّوريّة، ما لم يجلس السّوريّون مع بعضهم البعض للوصول إلى نتيجة، فبتعميق الحوارات واللّقاءات ستُحلّ الأزمة السّوريّة، فنحنُ الآن في المرحلة الأخيرة من الأزمة السّوريّة، وثقتنا بقيادتنا السّياسيّة والعسكريّة عالية جدّاً، ونتمنّى النّصر لسوريّة موحّدة، ووصول الجميع لحقوقهم".

واختتم يوسف العبدو حديثه شاكراً الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريّا الّتي أولت أهمّيّة كبيرة للقبائل والعشائر في المنطقة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً