وكالة أمريكية: السلب والنهب والقتل هي أهداف مرتزقة أردوعان في شمال سورية

قالت وكالة الاسوشيتد بريس الأمريكية أن مرتزقة تركيا طالما ارتكبوا جرائم سلب ونهب وقتل بحق المكونات السورية الأخرى، وأشارت أن المرتزقة يحملون الضغائن ضد المكونات الأخرى ويمارسون أبشع أنواع التطرف والقتل بحق اهالي شمال سورية.

ويلفت تقرير الوكالة إلى أنه هؤلاء المرتزقة طالما كانوا ينعتون سكان شمال وشرق سورية  بـ "الخنازير" و "الكفار" ، وقاموا باستعراض صور الأسرى أمام الكاميرات، وفي أحد الفيديوهات المصورة، أطلقوا عدة طلقات على رجل مكبل اليدين ملقى على جانب طريق سريع.

وتقول إليزابيث تسوركوف، زميلة في معهد أبحاث السياسة الخارجية في الولايات المتحدة التي أجرت مقابلات مع العشرات من المرتزقة: "المشكلة الرئيسية في هذه القوات هي إجرامهم، ويبدو أنهم مدفوعون برغبة في السلطة والمال وبعيدين كل البعد عن دعوات الشعب السوري الساعي نحو الحرية".

وقالت: "يكرهون الكرد، إنهم عنصريون، يقتلون أي شخص بمجرد أنه يعارضهم، جل اهتمامهم هو المال، وينتهكون الحرمات".

وفي الهجوم الأخير، تسعى أنقرة ومرتزقتها من خلال هجومها على شمال سورية، وهي منطقة مختلطة عرقياً ودينياً، الى خلق نعرات اثنية ودينية، مما يثير مخاوف من نشوب صراعات عرقية وانتهاكات لحقوق الإنسان، حيث قام المرتزقة المدعومين من أنقرة بعمليات اللصوصية، والبعض الآخر يضم متشددين تكفيريين في صفوفهم.

ونقلت الوكالة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المرتزقة المدعومين من تركيا أطلقوا النار وقتلوا ستة مدنيين، وكان من ضمنهم الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف.

ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري أمريكي، إن المرتزقة تقدموا على طول الطريق السريع، وأقاموا نقاط تفتيش وقاموا بقتل مدنيين.

وتقول جماعات حقوقية إن المرتزقة المدعومين من تركيا قاموا بنهب وتدمير ممتلكات المدنيين الكرد في عفرين، ففي الشهر الماضي، قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن الوضع الأمني العام في عفرين وما حولها "لا يزال وخيماً".

وقالت لجنة الأمم المتحدة "هناك غياب عام لحكم القانون وتكثر في عفرين حوادث الاختطاف والتعذيب والابتزاز والاغتيال"، مضيفة أن الضحايا "كانوا في الغالب من أصل كردي".

(م ش)


إقرأ أيضاً