دعوات للمنظمات المعنية لحماية آثار مقاطعة كري سبي المحتلة من عمليات السرقة التركية

يستمر الاحتلال التركي ومرتزقته بتعدياته على الموروث الحضاري لأهالي المناطق المحتلة في سوريا، فيما طالب مكتب الآثار بمقاطعة كري سبي المحتلة المنظمات المعنية بحماية المواقع الأثرية بالتدخل والضغط على دولة الاحتلال التركي ومنعها من التعدي على الإرث الحضاري في المقاطعة المحتلة.

عمل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته منذ احتلالهم لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض في الـ 9 من شهر تشرين الأول من عام 2019 على جرف ونهب المواقع الأثرية في المقاطعة المحتلة وريفها، بالإضافة إلى تحويل قسم كبير منها لقواعد عسكرية، بهدف طمس الهوية الحضارية للمنطقة والنيل من موروثها.

بحسب مصادر محلية من المقاطعة المحتلة وريفها فإن عدداً من المواقع الأثرية تعرضت للنهب والتجريف كـ موقع تل صهلان، والدهليز، والصبي الأبيض ومدينة الفار وغيرها من المواقع الأثرية، بالإضافة إلى تحويل بعضها لقواعد عسكرية كموقع كفيفة الأثري.

وخلال الأسبوع الماضي وثق مكتب الآثار بالمقاطعة قيام استخبارات دولة الاحتلال التركي مع مرتزقتها بنبش موقع (الحويجة الأثري) في الريف الشرقي لمقاطعة كري سبي المحتلة ونقل محتوياته إلى الداخل التركي.

https://www.hawarnews.com/ar/uploads/files/2022/09/27/192939_frhad.jpg

تعقيباً على ذلك قال الإداري في مكتب الآثار بمقاطعة كري سبي المحتلة، فرهاد شكري، خلال لقاء أجرته وكالتنا معه، إن الاحتلال التركي لا ينفك ينبش ويجرف المواقع الأثرية منذ احتلاله للمقاطعة وسرقة محتوياتها بهدف طمس هويتنا وموروثنا الحضاري.

ولفت بأنهم ومن خلال مصادر خاصة لهم في المقاطعة المحتلة وثقوا بالصور والفيديو عدداً من التعديات على المواقع الأثرية ومنها الموقع الأثري (تل صهلان بريف مقاطعة كري سبي بالقرب من قرية خربة الرز) الذي جرف بالآليات العسكرية وتم النبش به وسرقة محتوياته ونقلها إلى الداخل التركي.

مبيّناً أن العديد من المواقع الأثرية قد تم نهبها من قبل لصوص وتجار الآثار بإشراف مباشر من قبل قوات المحتل التركي وقد تم نقل هذه المسروقات إلى الداخل التركي عن طريق سماسرة أتراك متعاقدين مع استخبارات المحتل التركي.

وأكد شكري أن ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من انتهاكات بحق المواقع الأثرية تهدف إلى طمس الهوية الحضارية والثقافية لسكان المقاطعة المحتلة، مناشداً المنظمات المعنية بحماية المواقع الأثرية التدخل والضغط على تركيا لوقف تعدياتها على الموروث الدال على حضارة وعراقة مناطقهم.

وبحسب إحصائيات هيئة الثقافة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات فإن هناك 47 موقع أثري في المنطقة التي تحتلها تركيا ومرتزقتها من مقاطعة كري سبي/ تل أبيض.

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً