​​​​​​​أعضاء وفد السلام: يجب على الشعب الانتفاض ضد احتلال جنوب كردستان

قال أعضاء وفد السلام الذي جاء إلى جنوب كردستان بهدف تقصي الأوضاع جراء هجمات الاحتلال التركي إن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يسمح لهم بمواصلة مساعيهم.

فيما تتواصل هجمات جيش الاحتلال التركي على جنوب كردستان منذ الـ 23 من شهر نيسان الماضي. وصل وفد سلام يضم 14 شخصًا من عدد من الدول الأوروبية إلى هولير بتاريخ 11 حزيران الجاري بهدف إيقاف هجمات الاحتلال والاستماع إلى مشاكل أهالي القرى التي تم إخلاؤها.

أعضاء الوفد الذين وصلوا إلى هولير تعرضوا لمضايقات حكومة إقليم جنوب كردستان. كما واصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بشكل خاص إعاقة عملهم، إذ كانوا بصدد الإدلاء ببيان أمام مبنى الأمم المتحدة. ومن ثم توجه الوفد إلى مدينة السليمانية.

وحول الهدف من زيارتهم إلى جنوب كردستان والمضايقات التي تعرضوا لها على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني تحدث أعضاء الوفد لوكالتنا.

لاريسا التي قدمت من مدينة ووبرتال الألمانية قالت "سوف نواصل نضالنا في جميع الميادين. لقد أمضينا أوقاتًا عصيبة في هولير. الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاول منعنا، وتعرضنا للمضايقة من قبل القوات الخاصة التابعة له، ومنعتنا من الإدلاء ببيان أمام مقر الأمم المتحدة. حيث تم نشر المئات من الجنود حول الفندق الذي نقيم فيه. كما منعوا عبور العديد من الأمميين، ولكن نحن أتيحت لنا الفرصة لأننا كنا ضمن الوفد الأول".

لاريسا قالت إنهم بصدد زيارة المؤسسات في مدينة السليمانية: "باسم مبادرة الدفاع عن كردستان ووفد السلام جئنا إلى هنا من أجل إيقاف هجمات الدولة التركية المحتلة. وهذا النشاط يسعى إلى كسر الحدود، يجب على الجميع أخذ موقف حازم ضد الاحتلال".

أنديرا، وهي عضوة في وفد السلام القادم من مدينة بيلافيلد الألمانية تحدثت أيضًا حول الموضوع: "أنا قلقة جدًّا إزاء هجمات الدولة التركية ضد كردستان. نحن هناك في كردستان، يبلغ عددنا 130 شخصًاً، جئنا بناء على نداء وجهته مبادرة الدفاع عن كردستان. عدد قليل منا وصل إلى هنا، ولكن مواطنين من عدة دول تم إعاقة عملهم في هولير، سواء من قبل دولهم أو من قبل حكومة جنوب كردستان".

ونوّهت أنديرا إلى أنهم وصلوا إلى جنوب كردستان من أجل مناهضة هجمات الاحتلال، وكذلك من أجل إعلاء صوت السلام، وقالت إن الحزب الديمقراطي منعهم بالقوة المسلحة، وأضافت "على دولة ألمانيا أن ترى حقيقة جنوب كردستان بشكل جيد. يجب عليها الكف عن تقديم المساعدة لتركيا وإيقاف بيع السلاح لها. وإنها بمواصلة بيع السلاح لتركيا تكون شريكة في قتل المدنيين".

نيكو تشارك في وفد السلام باسم الحركة النسوية الألمانية، تقول حول الموضوع: "أنا اليوم هنا من أجل الشعب الكردي وكذلك من أجل نضال الحركة النسوية. الدولة التركية نفذت هجمات في مخمور استهدفت فيها المدنيين والنساء. كما تستهدف المديين أيضًا في جنوب كردستان. من اللحظة الأولى التي وصلنا فيها إلى جنوب كردستان تعرضنا للمضايقات من قبل حكومة جنوب كردستان، منعونا من إجراء الزيارات التي كنا بصدد إجرائها".

نيكو قالت إنهم بصدد إجراء زيارات في السليمانية ومن هناك سوف يذهبون إلى القرى: "نحن نرغب بالاستماع إلى مشاكل النساء اللواتي اضطررن إلى ترك قراهن جراء الهجمات، كما نرغب بالاطلاع عن قرب على أوضاع القرى. الدولة التركية تستهدف في هجماتها سائر الشعب الكردي ونضال النساء. أناشد جميع المنظمات النسوية تصعيد النضال ضد هجمات الاحتلال، والشعب الذي انتفض من أجل روج آفا يجب عليه أن ينتفض أيضًا ضد الهجمات التي تستهدف جنوب كردستان".

ماثياس غيرهارت انضم من ألمانيا إلى وفد السلام، تحدث حول الموضوع وقال "في هذه الأثناء تتواصل هجمات الدولة التركية. لقد تعرضنا في هولير للكثير من المضايقات. كنا نرغب بالذهاب إلى القرى التي اضطر أهلها للنزوح منها والاطلاع على الأوضاع هناك، لكن القوات الخاصة للحزب الديمقراطي الكردستاني منعتنا من ذلك. نحن وفد يضم حوالي 100 شخص من أكثر من 14 دولة، نشارك الشعب الكردي معاناته جراء هجمات الدولة التركية، ونستنكر هذه الهجمات، ونساند النضال من أجل الحرية والبيئة والديمقراطية للنساء وللشعب الكردي، ونناشد جميع شعوب العالم الضغط على حكومات بلادها من أجل إيقاف دعمها للدولة التركية".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً