​​​​​​​أعمال لترميم المواقع الأثرية في الرقة

أطلقت لجنة الثقافة والآثار في مجلس الرقة المدني مشروع إعادة ترميم بعض المواقع الأثرية في الرقة، وبدأت الأعمال من قبل لجان مختصة في موقع قصر البنات الأثري.

ضمن أعمال لجنة الثقافة والآثار في مجلس الرقة المدني، أطلقت اللجنة مشروع إعادة ترميم المواقع الأثرية في الرقة لتعود إليها معالمها التاريخية التي تعرضت للتخريب وبعضها للدمار، لتبدأ اللجنة بالعمل على ترميم قصر البنات الواقع في الطرف الشرقي من المدينة ضمن سور باب بغداد الأثري.

ويعد قصر البنات من أهم الواقع الأثرية التي تقع ضمن سور باب بغداد الأثري، ويضم عدة غرف وصالات بالإضافة إلى ساحة وسط القصر، ويطلق عليه قصر البنات كون هارون الرشيد كان يستخدمه للجاريات الموجودات لديه في ذلك الزمان، وبحسب خبراء في مجال السياحة والآثار فإن هذا المسمى غير صحيح، لأن هذا القصر كان عبارة عن خست خانة (مشفى) وليس قصرًا للجاريات.

وهذا المشروع يتضمن، وبحسب المشرفين على العمل، إعادة بناء الجدران المتضررة بمادة الجص والفخار، بالإضافة إلى إنارة الموقع وتجهيز الحديقة التي تقع حول القصر.

عضو لجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني عبد الغفور الخلف قال:" معظم المواقع الأثرية الموجودة في الرقة تعرضت للخراب نتيجة الإهمال في السنوات الماضية، وكذلك الحرب التي وقعت في المنطقة.

وقال الخلف: قمنا بإطلاق هذا المشروع بعد الدراسة، من أجل ترميم المواقع الأثرية الموجودة في الرقة، وكان أولها قصر النبات، وسيتم تأهيل المواقع الأثرية الأخرى بحسب الإمكانات.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم المواقع الأثرية والدلائل التاريخية في الرقة وريفها تعرضت للتخريب والسرقة من قبل الفصائل التي سيطرت على الرقة خلال السنوات الماضية.

(أع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً