​​​​​​​اغلاق شبه كامل في واشنطن قبل يومين من حفل التنصيب

استعدادات واستنفارً أمني تشهده العاصمة الأمريكية واشنطن، وتدقيق بعناصر الحرس الوطني، تجهيزا لمراسم حفل تصيب الرئيس الجديد, بعد أن وردت معلومات باحتمال التخطيط لأعمال شغب, وخوف من هجوم داخلي.

وأفاد مسؤولون أميركيون أن عمليات تدقيق واسعة شملت قوات الحرس الوطني المنتشرين في العاصمة واشنطن, مع وصول التحقيقات إلى تورط عدد من الضباط وعناصر الأمن وتواطؤهم مع المتظاهرين الذين اقتحموا أروقة مبنى الكابيتول في 6 كانون الثاني/يناير، وقبيل يومين من تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

وقال مسؤولون عسكريون لوكالة "لأسوشييتد برس" إنه سيتم التدقيق في كافة العناصر، خشية حدوث هجوم داخلي خلال تنصيب بايدن.

وبدوره، أكد وزير الجيش رايان مكارثي, للوكالة مساء أمس الأحد, أن المسؤولين يدركون التهديدات المحتملة، مضيفا أنه حذر القادة من ضرورة اطلاعهم على أي مشاكل داخل صفوف فرقهم مع اقتراب موعد التنصيب.

إلا أنه قال في الوقت ذاته: "أنه حتى الآن لا يوجد أي دليل على أي تهديدات".

إلى ذلك، أوضح مكارثي، بعد تدريبات دامت 3 ساعات لمراجعة إجراءات الحماية في محيط الكابيتول، وقال "نلقي نظرة ثانية وثالثة على كل فرد من الأفراد المكلفين بهذه العملية".

كما أضاف أن عناصر الحرس الوطني يتلقون بدورهم أيضًا تدريبات على كيفية تحديد التهديدات الداخلية المحتملة.

وكان مكارثي قد أعلن الأسبوع الماضي أنه تم فتح ما لا يقل عن 25 قضية إرهاب محلية نتيجة هجوم الكونغرس.

فيما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" أمس بأن ما لا يقل عن 29 ضابطاً حالياً وسابقاً شاركوا في التظاهرات أمام مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/ يناير.

كما أضافت أن 13 ضابطاً خضعوا للتحقيق لاحتمال مشاركتهم في أعمال الشغب التي هزت واشنطن وصدمت الأميركيين في السادس من الشهر الجاري موقعة 5 قتلى وعشرات الجرحى، إضافة إلى 10 ضباط آخرين ينتمون لشرطة الكونغرس ساعدوا بعض المتظاهرين بعملية الاقتحام.

(د أ)


إقرأ أيضاً