​​​​​​​أهالي ريف تل تمر: الاحتلال يستهدف المدنيين

طالب أهالي ريف تل تمر بإخراج الاحتلال ومرتزقته من المنطقة وإعادة الأمن والاستقرار الذي كانوا ينعمون به قبل ثمانية أشهر، وقالوا "حياتنا أصبحت كقصة رعب بعد الاحتلال".

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا بدأ في الـ 9 من تشرين الأول من العام الفائت.

ومنذ وصول الاحتلال لمشارف ريف تل تمر في مقاطعة الحسكة يستهدف قرى المدنيين بقذائف المدفعية والهاون، بالإضافة إلى استخدامها لأساليب عدة من الانتهاكات بحق المدنيين ومنها قطع الكهرباء والمياه وسلب ممتلكات المدنيين وحرق منازلهم بالتزامن مع إضرامهم للنيران بالمحاصيل الزراعية والتي تعود ملكيتها للمدنيين في المناطق التي احتلتها والقرى الواقعة على خطوط التماس.

ووصلت كاميرة وكالتنا أنباء" هاوار" لقرية أم الكيف الواقعة غربي ناحية تل تمر بمسافة /5كم/ على طريق سري كانيه لتلتقي بعددٍ من المدنيين، الذين عبروا عن معاناتهم جراء انتهاكات الاحتلال ورفضهم له.

الانتهاكات جعلتهم يعيشون في رعب

صباح الدرويش، أوضح معاناته بعد الاحتلال قائلاً "حياتنا أصبحت كقصة رعب بسبب الانتهاكات التي تمارسها مرتزقة الاحتلال التركي بحق المدنيين القاطنين في القرى الواقعة على خطوط التماس".

ولفتت صباح الدرويش، أنه "كنا ننعم بالأمن والاستقرار سابقاً ومنذ إعلان الهجوم من قبل دولة الاحتلال التركي على المنطقة لم نعد نستطع النوم بسبب استهدافهم العشوائي للقرية بالقذائف، بالإضافة إلى تدميرهم لمنازل المدنيين في القرية".

وبيّنت صباح الدرويش، أن جيش الاحتلال التركي يواصل انتهاكاته بحق المدنيين العزل من خلال استهداف مصدر قوتهم وأرزاقهم وذلك بإضرام النيران بالمحاصيل الزراعية بالإضافة إلى قطع المياه والكهرباء عن القرية والمنطقة.

وأشارت صباح الدرويش، بأنهم قد سئموا من انتهاكات الاحتلال ومرتزقته على المنطقة بسبب حالة الخوف والهلع التي أصابتهم واصابت أطفالهم أثناء قصفهم للقرية، متمنيةً عودة الأمن والاستقرار للمنطقة كما كان الحال سابقاً وإخراج جيش الاحتلال ومرتزقته من مناطقهم.

ومن جانبه، نوه المواطن خضر المحمد، إلى أن وضع القرية منذ ثمانية أشهر وللوقت الراهن "ليس بالجيد" بسبب القصف المستمر على القرية واستهدافهم المباشر للمدنيين العزل ومنازلهم، وحرق محاصيلهم الزراعية وقطع المياه والكهرباء عنهم.

وطالب المحمد بدوره، الجهات المعنية الإسراع في إخراج المرتزقة من مناطقهم ليعود الأمن والاستقرار إليها.

أما المواطنة عائشة الأحمد، لفتت بأن مرتزقة الاحتلال التركي أتوا للمنطقة تحت ذريعة بأنهم سيبسطون الأمن والاستقرار في المنطقة، "لكن العكس صحيح، فالاحتلال يستهدف المدنيين ويستهدف مصدر قوتهم، كما يقوم بسرقة منازل المدنيين وممتلكاتهم".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً