​​​​​​​أهالي شمال وشرق سوريا يستذكرون شهداء مجزرة حلبجة

إكراماً وإجلالاً لضحايا مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها أكثر من 5 آلاف مدني، استذكر أهالي شمال وشرق سوريا هذه المناسبة وفق إجراءات احترازية.

استذكر أهالي مناطق شمال وشرق سوريا وأهالي حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب ضحايا مجزرة حلبجة، بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 32 للمجزرة.

ويصادف اليوم 16آذار الذكرى السنوية الـ 32 لمجزرة حلبجة التي ارتكبها النظام البعثي بحق أبناء الشعب الكردي في مدينة حلبجة في جنوب كردستان عام 1988، وراح ضحيتها خمسة آلاف كردي، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.

واستذكر أهالي مناطق شمال وشرق سوريا وأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب شهداء مجزرة حلبجة.

ونظراً للتعليمات الصادرة عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الخاصة بمنع التجمعات في إطار الإجراءات الخاصة بالوقاية من فيروس كورونا، لم يتم هذا العام تنظيم تجمعات كبيرة في المدن، إلا أن العديد من الأهالي شاركوا في تجمعات عفوية صغيرة، تمثلت بالوقوف في الشوارع العامة للمدن لمدة 5 دقائق، إجلالاً لأرواح ضحايا المجزرة.

وفي السياق ذاته استذكر اتحاد المثقفين في مقاطعة كوباني شهداء مجزرة حلبجة وذلك عبر بيان.

البيان صدر صباح اليوم وقال  فيه الاتحاد بأن المجزرة "ستبقى عاراً على جبين الإنسانية على مر العصور".

وجاء في نصه :

"كل عام وفي الساعة 11 صباحاً من يوم 16من آذار يقف الكرد دقيقة صمت استذكارا لأرواح شهداء مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها 5 آلاف شخص نتيجة القصف الهمجي الذي قام به نظام البعث في العراق.

ففي يوم 16/ آذار /1988 ارتكب دكتاتور العراق صدام حسين بحق مدينة حلبجة وأبنائها الكرد في كردستان العراق أبشع جريمة و أشنعها على مر التاريخ, حين أمر و بدم بارد بقصفها بالأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً وكان نتيجة هذا القصف الهمجي البربري، سقوط ما يزيد عن “5000” شهيد معظمهم من النساء والشيوخ والأطفال والآلاف من الجرحى الذين أصابتهم أمراض مختلفة من آثار تلك الضربة إلى يومنا هذا.

هذه الجريمة التي قام بها صدام حسين كان سببها الانتقام من الشعب الكردي، ومن حركته السياسية في سعيه لنيل حريته و حقوقه، فهذه المجزرة البشعة التي ارتكبها صدام الطاغية ستبقى عاراً على جبين الإنسانية على مر العصور.

واليوم وفي الذكرى الثانية والثلاثين لمجزرة حلبجة يقوم دكتاتور بأبشع المجازر و بشكل يومي بحق الكرد و إخوتنا المسيحيين والسريان والعرب في مختلف المناطق التي احتلها في سعيه الدائم لإبادة الشعب الكردي، هذا الشعب الذي يأبى أن يكون من الماضي.

أما أردوغان, دكتاتور تركيا يسير على خطا بربرية أجداده العثمانيين من قتل وتمثيل وتنكيل بالجثث وقطع للرؤوس، فما من مدينة وقرية أو محافظة إلا وسقط فيها آلاف الشهداء.

كما ويستخدم أفظع الأساليب لافتعال حرب أهلية بين الكرد و أخوتهم من مكونات الشعب السوري في محاولة منه لضرب مشروع الإدارة الذاتية في الصميم، هذا المشروع الذي يمكن أن يكون الحل الديمقراطي لإنهاء الصراع في سوريا, في ظل غياب تام وصمت يدل على قبول المجتمع الدولي لهذه الأفعال الإرهابية التي يقوم بها أردوغان وأزلامه من المرتزقة, كما يعمل على سياسة التغيير الديمغرافي في عفرين وكري سبي وسرى كانيه, بحجة إعادة اللاجئين إلى ديارهم.

فباسم اتحاد مثقفي كوباني نعود ونطالب الأحزاب السياسية الكردية بطي صفحة الخلافات وتوحيد الخطاب الكردي لمواجهة هذه السياسيات الشوفينة بحق شعبنا.

إن خير رسالة يمكن أن نرسلها في هذا اليوم الأسود إلى العالم أجمع هي وحدة الكرد و الوقوف صفاً واحداً، لنكرم بذلك أرواح شهداء حلبجة وشهداء سوريا.

المجد لشهدائنا شهداء الحرية و الخزي والعار لأعداء الإنسانية".

 (ك)

ANHA


إقرأ أيضاً