​​​​​​​أحمد القريشي: علينا تبني فلسفة أوجلان لبناء سوريا ديمقراطية

شدد الناطق باسم شيوخ ووجهاء العشائر في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب أحمد القريشي على ضرورة تبني فلسفة القائد عبدالله أوجلان لبناء سوريا ديمقراطية، منوهاً إلى أنه يجب على الكرد والعرب امتلاك قرارهم والدفاع عن أنفسهم أمام القوى الطاغية.

وجاء حديث أحمد القريشي خلال حديث مع وكالة أنباء هاوار، وذلك للحديث عن دور الآراء والأفكار التي يقدمها القائد عبدالله أوجلان في حل أزمات وقضايا المنطقة.

وأكد القريشي على أن فكر القائد يخدم مصالح كافة شعوب الشرق الأوسط وإن ترسيخ مبادئ أخوة الشعوب التي حث عليها أوجلان هي التي ستوصل السوريين إلى سوريا ديمقراطية تكون لكل السوريين.

وتحدث عن تأثير سياسات القوى الخارجية على السوريين في الداخل، وقال بأنه "قبل الأزمة السورية كانت هناك تأثيرات كبيرة من قبل الأنظمة الحاكمة تؤثر على التفاعلات العشائرية والقبائلية والمصالح فيما بينها وتثير التنافر بينهم، كما خلال الأزمة حيث تدخلت تركيا واعتبرت الشعب لقمة سائغة واستخدمت فئة منه كمرتزقة لها لتنفيذ أجنداتها".

وأضاف "خلال سنوات الأزمة وبعد تعرفنا على حزب الاتحاد الديمقراطي، استطاع الحزب توحيد كافة المكونات اقتداءً بأفكار أوجلان، فأثناء هجمات مرتزقة الاحتلال التركي على حي الشيخ مقصود اتحد أبناء الحي وتصدوا للهجمات وأعلنوا النصر".

وأثنى على مبدأ أخوة الشعوب الذي تتخذه الإدارة الذاتية أساساً لها، مؤكداً أن له معنى كبير ودور لبناء سوريا ديمقراطية تضم كافة المكونات.

كما وتحدث القريشي في سياق الإنجازات التي حققتها ثورة الشمال السوري عن الدور الريادي للمرأة في ثورة التاسع عشر من تموز وإثباتها لجدارتها على كافة الساحات وكمقاتلة تدافع عن أرضها وخاصة في مقاومة كوباني.

تطبيق فكر أوجلان سيضع حداً أمام أطماع الدول

وأشار أحمد القريشي إلى أن الشعب السوري بكل مكوناته إن طبق فكر القائد عبدالله أوجلان سيحصل على حقوقه ويضع حداً لأطماع تركيا والدول الأخرى الطامعة بسوريا.

وعبّر الشيخ أحمد القريشي في ختام حديثه عن أمله بالإفراج العاجل عن القائد عبدالله أوجلان، وقال "أوجه تحية للقائد أوجلان رداً على تحيته للعشائر السورية، نحن نحيي هذا القائد الذي تبنينا فكره الذي هو لكل الشعوب وليس للكرد فقط فهو لشعوب الشرق الأوسط ونتمنى له الإفراج العاجل، وعلى الشعب الكردي والعربي التحرر من إيديولوجية قوى الخارج وامتلاك القرار في الدفاع عن أنفسنا أمام الطغيان".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً