​​​​​​​اختتام فعالية خيمة الاعتصام في قامشلو بالتأكيد على مواصلة المقاومة حتى رفع العزلة عن القائد

أكد المشاركون في فعالية خيمة الاعتصام التي نظمتها حركة الشبيبة الثورية، واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة لدعم مقاومة المضربين عن الطعام في السجون التركية، استمرار المقاومة حتى رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وذلك في ختام فعالية بدأت قبل 8 أيام.

اختتمت فعالية خيمة الاعتصام التي نظمتها حركة الشبيبة الثورية، واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة، تحت شعار "حان وقت الحرية، حتمًا سننتصر"، دعمًا لحملة الإضراب عن الطعام التي أطلقها المعتقلون السياسيون داخل السجون التركية منذ 27 من شهر تشرين الثاني الماضي، لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان داخل المعتقلات التركية.

ونصبت خيمة الاعتصام في الـ 12 كانون الثاني الحالي أمام الحديقة المقابلة لمبنى مفوضية شؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، واستمرت ثمانية أيام، وسط استقبال الوفود من كافة النواحي التابعة لمقاطعة قامشلو، حيث توافد اليوم أعضاء الكومينات ومجالس ناحية ديرك إلى خيمة الاعتصام.

وضمن الخيمة، رفعت العشرات من النساء والرجال صور القائد عبدالله أوجلان، مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة السجون، وتطالب بحرية القائد عبدالله أوجلان.

وأثناء الفعالية، أكد الإداري في اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي حسين رمضان، أنهم سيستمرون في النضال والمقاومة حتى رفع العزلة عن القائد عبدالله أوجلان، وقال: "علينا الاستمرار في النضال حتى نتمكن من إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان ".

وتابع رمضان: "سنتخذ من نضال المرأة الحرة، ليلى كوفن، التي قاومت في معركة الأمعاء الخاوية ضمن المعتقلات التركية أكثر من 200 يومًا، شعارًا لنا في مواجهة العدو الذي يسعى إلى هزيمة نضال وإرادة المرأة الحرة والفكر الحر".

واستمع المشاركون في خيمة الاعتصام لتسجيلات صوتية لبعض المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام داخل المعتقلات التركية، حيث أكدوا خلال تسجيلاتهم الصوتية بأنهم مستمرون في المقاومة ضمن معركة الأمعاء الخاوية، حتى فك العزلة عن القائد عبدالله أوجلان.

وتوجه عقبها المشاركون في خيمة الاعتصام إلى أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة ومن هناك أصدر الإداري في مجلس ناحية ديريك صاحب عثمان بيانًا إلى الرأي العام.

 ووجه في بداية البيان رسالة إلى القائد عبدالله أوجلان، يؤكد فيه أنهم سائرون على خطاه وفكره الحر ومقاومته، وقال: "نحن أبناء شمال وشرق سوريا سنستمر في تنظيم الفعاليات الداعمة لحملة الإضراب عن الطعام، ولم نعد نقبل ببقاء القائد عبدالله أوجلان في المعتقلات التركية ونطالب بحريته، وسنظل ننادي في الساحات ونقاوم حتى نحقق حرية القائد الذي لا يزال يقاوم ضمن السجون لتنال كافة الشعوب المضطهدة حريتها".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي القائد عبدالله أوجلان وتطالب بحريته" لا حياة بدون القائد"، "فليحيا القائدAPO.

(ل-د/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً