​​​​​​​اختتام خيمة الاعتصام في الرقة بتأكيد السير على خطا الشهيدات الثلاث

اختُتمت، اليوم، فعالية الاعتصام لإدارة المرأة في مدينة الرقة تنديدًا بممارسات العدوان التركي واستهدافه للنساء بشكل خاص، وذلك بالتأكيد على السير على خطا المناضلات والشهيدات الثلاث ورفع وتيرة النضال.

بمشاركة المئات من نساء مدينة الرقة وريفها، اختتمت فعالية خيمة الاعتصام التي نظمتها إدارة المرأة، والتي استمرت أربعة أيام، بإلقاء كلمات ندّدن فيها استهداف السلطات التركية للشهيدات الثلاثة في قرية حلنج شرقي مدينة كوباني.

ختام الفعالية بدأ بالوقوف دقيقة صمت، أُلقيت بعدها كلمة باسم مجالس المرأة في الخط الجنوبي من قبل آسيا العلي، وكلمة باسم مجالس الشعب ألقتها مريم الحمد، وكلمة باسم قوى الأمن الداخلي في الرقة ألقتها العضوة بشرى البرازي، وكلمة باسم لجنة الزراعة ألقاها الإداري مهند الإبراهيم، وكلمة باسم لجنة التربية والتعليم عضو محمد الجاسم.

ونوّهت الكلمات أن فعالية الخيمة تُعبّر عن إرادة ووعي الشعب الذي لا يهاب الخوف ويرفض الذل والظلم والغدر والخيانة والاحتلال، وأشارت إلى أنه لن يسمح للدولة العثمانية بتجديد وبسط همينتها على الأرض.

وحيّت الكلمات نضال كل امرأة عسكرية ومدينة، وكل زوجة شهيد وكل طفل وشخص يعمل على بناء مجتمع متحرر فكريًا ومعترفًا بجهود المرأة والحفاظ على حقوقها.

وأضافت الكلمات "لم يعد يخفى على أحد سياسة الاحتلال التركي الهمجية لإبادة المكون الكردي والعربي، وبث الرعب في المناطق التي احتلها في الشمال السوري، ونهب ممتلكات الأهالي في عفرين ورأس العين وتل أبيض وتغيير ديمغرافيتها في ظل الصمت الدولي، وإننا بدورنا سنرفع وتيرة نضالنا في مواجهة هذه السياسة".

وأدانت الكلمات في ختامها اعتداءات الدولة الفاشية التركية على شمال العراق ومخططاتها تجاه ليبيا، وقصفها لمناطق شمال وشرق سوريا واستهدافها للنساء، التي تخرق كافة المعايير الإنسانية، وقالت "من تحت خيمة الاعتصام نؤكد على متابعة مسيرة شهيداتنا هفرين وأمارة وساكينة وهبون وزهرة والأم أمينة".

الفعالية اختُتمت بعرض مسرحي قدمته مجموعة من الأطفال تُحاكي واقع الطفولة ما قبل الحرب.

) رع / س و)

ANHA

 


إقرأ أيضاً