​​​​​​​الأهالي يطالبون روسيا بالتخلي عن موقف المتفرج على الهجمات التركية

يتعرض المارة وصهاريج المياه على الطريق الواصل بين ناحتي تل تمر وزركان لاستهداف مباشر من قبل الاحتلال والمجموعات المرتزقة التابعة له، ويطالب الأهالي روسيا بضمان حركة التنقل على هذا الطريق.

منذ وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف الطريق الدولي الـ  M4، أصبح الطريق شاهدًا على جرائم تركيا ومرتزقتها وإعداماتهم الميدانية التي طالت المدنيين العزل، ومن أبرزها المناضلة هفرين خلف أواخر العام الفائت.

وتستمر سلسلة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال ومرتزقة ما يسمون بـ "الجيش الوطني السوري" بحق أبناء المنطقة، وطالت اعتداءات المرتزقة صهاريج المياه التابعة لبلدية الشعب في تل تمر، على الرغم من استخدام القوات الروسية، التي تعدّ نفسها الضامنة، لهذا الطريق، وفي ظل انتشار قوات حكومة دمشق على مشارفه.

عيسى رجب، أحد أعضاء بلدية الشعب في ناحية تل تمر، قال "منذ مدة ونحن نعاني من استهداف مرتزقة الاحتلال التركي لسيارات المدنيين وصهاريج المياه التابعة للبلدية على الطريق الواصل بين ناحية تل تمر وزركان ".

وأضاف رجب "صهاريج المياه التابعة لنا تقوم بتوزيع المياه على الأهالي في القرى الواقعة بين ناحية تل تمر وزركان، إلا أن المرتزقة يقومون باستهدافها مساء".

وقبل أيام استهدف المرتزقة، وبشكلٍ متعمد، إحدى صهاريج البلدية من قرية تل مناخ، ويشير الأهالي إلى أنها خطوة لإفراغ المنطقة لاحتلالها.

'القوات الروسية وقوات حكومة دمشق تشاهد ما يحصل فقط'

ويعبّر رجب عن مخاوف الأهالي قائلًا "نتخوف من أن يتحول الطريق الواصل بين ناحية تل تمر وزركان إلى طريق لارتكاب المجازر".

ونوه رجب إلى أن القوات الروسية وقوات حكومة دمشق موجودة في المنطقة "ولا تتحرك تجاه اعتداءات المرتزقة بحق أبناء المنطقة، فقط تشاهد ما يحصل دون إبداء أي موقف".

وطالب رجب، في نهاية حديثه، القوات الروسية الضامنة بإيقاف الاستهداف.

ومن جانبه، قال المواطن حسين الفارس، أحد المدنيين من قرية الدردارة الواقعة على طريق تل تمر زركان "طريق تل تمر وزركان خطير، كما أننا لا نستطيع زراعة أراضينا في المنطقة، حيث يتم استهداف السيارات على الطريق".

وأضاف الفارس "نتخوف من استهداف المرتزقة لسياراتنا، حيث بات القصف على المنطقة بشكلٍ شبه دائم، مطلبنا إيقاف الانتهاكات في المنطقة، وأن يعم الأمان والسلام فيها".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً