​​​​​​​الاحتلال التركي يختطف شابة وأسرتها تستنجد بالمنظمات الحقوقية لإنقاذها

قام مرتزقة الاحتلال التركي باختطاف شابة من قرية درويش التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين المحتلة، في حين استنجدت أسرتها بالمنظمات الإنسانية و الحقوقية لإنقاذها وتسليمها لذويها.

يضاعف جيش الاحتلال التركي و مرتزقته انتهاكاتهم التي تصنف ضمن جرائم حرب ضد الإنسانية بحق المدنيين في مقاطعة عفرين منذ احتلالها في الـ18 آذار 2018، وقد لاقت النساء في عفرين النصيب الأكبر من العنف إلى جانب حالات الاختطاف و الاغتصاب.

وقام مرتزقة جيش الاحتلال التركي باختطاف الشابة فالنتينا مصطفى حسن أرسلان البالغة من العمر 23 عاماً، منذ عام ونصف عندما كانت تتجه من قريتها إلى قرية ميدانكي التابعة لناحية شرا في مقاطعة عفرين المحتلة.

والدة الشابة فالنتينا، سميرة حسين رشو تسرد لوكالتنا كيفية اختطاف مرتزقة جيش الاحتلال التركي لابنتها، تقول:" لقد اختُطفت ابنتي عندما كانت تتجه إلى منزل زوجها بقرية ميدانكي، وتم العثور عليها من قبل إحدى مستوطنات الغوطة في حديقة عفرين و هي فاقدة للوعي".

وأضافت سميرة:" أن المستوطنة تدعى إيناس وتعمل ممرضة واقتادتها إلى بلدة كفر نبل التابعة لمحافظة إدلب المحتلة".

وأشارت سميرة إلى أن ابنتها استطاعت التواصل مع أخيها القاطن في مدينة إسطنبول التركية، وسردت للأسرة ما جرى معها من أحداث خلال فترة اختطافها، وكانوا على تواصل مستمر حينها".

و قبل 8 أشهر انقطعت أخبار الشابة فالنتينا عن أسرتها التي طالبت المنظمات الدولية والحقوقية بإنقاذ ابنتها من مناطق الاحتلال التركي وإعادتها إلى منزلها.

ANHA


إقرأ أيضاً