​​​​​​​الأمن توفّر بفضل قسد... قيادية تؤكد متابعة التمشيط

أوضحت قيادية في مجلس الشدادي العسكري أن قواتهم ستواصل عمليات التمشيط ضد خلايا المرتزقة التي تعمل على ترهيب المدنيين، في خطوة خلقت ارتياحاً لدى سكان المنطقة.

شهدت المناطق الجنوبية من مقاطعة الحسكة الكثير من الأعمال الإرهابية والاغتيالات التي نفّذتها الخلايا النائمة لمرتزقة داعش، مستهدفة الأمن والأمان في تلك المنطقة، ومن بينها ناحية الدشيشة وبلدة تل الشاير الواقعتان 35كم جنوب شرق الشدادي.

هاتان المنطقتان تحرّرتا في الـ17 من حزيران 2018 بعد أن أطلقت قوات سوريا الديمقراطية حملة "عاصفة الجزيرة"، لتحرير الريف الجنوبي من مقاطعة الحسكة.

وبالرغم من تحريرها إلا أن نشاط خلايا المرتزقة المرتبطة بداعش وغيرها من القوى استمر في تلك المنطقة، ما دفع القوى الأمنية إلى تنفيذ عمليات تمشيط ضد تلك الخلايا.

القيادية في مجلس الشدادي العسكري، سلاف شدادي، رأت أن المناطق الشرقية لناحية الشدادي المتمثلة في الدشيشة وقراها باتت آمنة " بفضل تعاون الأهالي مع القوات العسكرية، والحملات المنفذة فيها بهدف القضاء على الخلايا التي تعمل على بث الرعب والخوف بين الأهالي".

وأوضحت سلاف شدادي، قائلةً "قواتنا الأمنية لا زالت مستمرة بعمليات التمشيط بناءً على طلب الأهالي إلى حين القضاء كلياً على تلك الخلايا، وبسط الأمن والأمان في تلك المناطق".

أهالي ناحية الدشيشة وبلدة تل الشاير عبّروا عن ارتياحهم الكبير لاستقرار الوضع الأمني في المنطقة، على خلفية الحملات العسكرية التي نفّذتها القوى الأمنية في المنطقة الشرقية لناحية الشدادي.

ويقول المواطن عواد خضر الناصر، من سكان تل الشاير "مناطقنا أصبحت آمنة بشكلٍ كبير، بعد تعاون الأهالي مع الحملات التي نفذتها قوات سوريا الديمقراطية".

وأشار الناصر إلى أن "من يريد المنطقة بسوءٍ يعمل على بث الشائعات الكاذبة، خدمةً للأجندات الخارجية والخلايا التي تعمل لصالحها، نحن نتنقل بين قرانا في الريف الواسع بأمن وأمان سواءً في الليل أو النهار، ونعمل يداً بيد مع قواتنا العسكرية للقضاء على آخر مرتزق يعمل على تهديد أمننا وأماننا".

وبدوره لفت المواطن حمد الحشاش، إلى أن الأمن والأمان الذي تحقق بجهود قوات سوريا الديمقراطية في مناطق تل الشاير والدشيشة "لا تقدّر بثمن، فقبل هذه الحملات كان الأهالي لا يستطيعون الخروج من منازلهم بعد فترة المساء، لكثرة الخلايا الإرهابية التي روّعت المواطنين، وسرقت وقتلت كثيراً من الأهالي ".

وأضاف الحشاش أنه بات بمقدور الأهالي التنقل بسهولة، وفي ساعات متأخرة من الليل بين كافة القرى الممتدة على رقعة جغرافية تبلغ مساحتها ٦٥ كم وصولاً إلى الحدود العراقية".

وأكد "لم يتبق إلا القليل من المرتزقة واللصوص في عمق الصحراء، لكنهم لا يتحركون بكثرةٍ، لخوفهم من تعاون الأهالي مع القوى الأمنية في المنطقة".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً