​​​​​​​البيان الختامي لمؤتمر المانحين لبيروت: أصدقاء لبنان لن يخذلوا الشعب اللبناني

أكد البيان الختامي لمؤتمر الدعم الدولي لبيروت وللشعب اللبناني أن "المجتمع الدولي وأقرب أصدقاء لبنان وشركائه لن يخذلوا الشعب اللبناني".

وأضاف البيان: "كان انفجار بيروت الذي ضرب المدينة في قلبها بمنزلة صدمة للشعب اللبناني بأسره ولأصدقائه وشركائه في الخارج، وقد وقف المشاركون في المؤتمر وقفة تضامنية مع لبنان، كما أعربوا عن تعازيهم القلبية لسكان بيروت، كما أشاد المشاركون بالشجاعة اللافتة التي أظهرها أول المستجيبين والأطقم الطبية وفرق البحث والإنقاذ وجميع اللبنانيين والفرق الدولية المرسلة لمساعدة الضحايا وتقديم جهود طارئة، بما في ذلك الصليب الأحمر والدفاع المدني اللبناني".

وأعلن البيان أن "المشاركين قرروا العمل بحزم وبالتضامن لمساعدة بيروت والشعب اللبناني على تجاوز نتائج مأساة الرابع من آب، واتفقوا على حشد موارد مهمة في الأيام والأسابيع القادمة بهدف تلبية الاحتياجات الفورية لبيروت والشعب اللبناني، ووفقاً لتقييم الأمم المتحدة هناك حاجات واضحة بصورة خاصة في القطاع الطبي والصحي وفي المجال التربوي وفي القطاع الغذائي وعلى صعيد إعادة تأهيل المُدن، وهذه المحاور سوف تحظى بالأولوية ضمن برامج المساعدات الدولية الطارئة".

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون شكر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على مبادرته لعقد المؤتمر الافتراضي لدعم لبنان بعد كارثة الانفجار في مرفأ بيروت مع الأمم المتحدة، كما وجه الشكر للدول الشقيقة والصديقة على مسارعتها لمساعدة لبنان.

وأكد عون أن "تلبية الاحتياجات بعد هذه الكارثة كبيرة جداً وعلينا الإسراع في تلبيتها، خصوصاً قبل حلول فصل الشتاء حيث ستزداد معاناة المواطنين الذين هم من دون مأوى في ظل كل تلك الأوضاع الضاغطة".

وإذ أشار إلى أن العدالة وحدها يمكن أن تقدم بعض العزاء للبنانيين، جدد التزامه بأن "لا أحد فوق سقف القانون، وأن كل من يثبت التحقيق تورطه، سوف يحاسب وفق القوانين اللبنانية."

وشدد على وجوب أن تكون إدارة صندوق التبرعات المالية المقرر إنشاؤه، منبثقة عن المؤتمر.

(ز غ)


إقرأ أيضاً