​​​​​​​الحماية لا تكمن بالسلاح فقط...على المجتمع تسليح نفسه فكرياً أيضاً

أوضح الإداري في أكاديمية الشهيدة بيريتان، أن هدفهم من الدورات التدريبية الفكرية هي ترسيخ مبدأ الحماية الذاتية، في ظل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، وقال "الحماية لا تكمن بالسلاح فقط".

في ظل التصعيد العسكري للاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا واستهدافهم لعدة قرى في ناحية تل تمر بمقاطعة الحسكة، خرجت اليوم أكاديمية الشهيدة بيريتان التابعة لأكاديميات المجتمع الديمقراطي دورة باسم دورة الشهيد باسل الشيخ صالح، لقوات حماية المجتمع.

وخلال الدورة التي استمرت 15 يوماً، أنضم 35 عضو/ة من قوات حماية المجتمع، وتلقوا من خلالها عدة دورات تدريبية فكرية وعسكرية.

وبصددها أجرى مراسل وكالتنا عدة لقاءات مع المنضمين للدورة والإداري في الأكاديمية، لمعرفة أهمية التدريب والحماية الذاتية في الوقت الحالي.

هاني عثمان، أحد المتخرجين يقول "الدورة التدريبية التي خضعنا لها اكتسبنا من خلالها عدة أفكار ومن أهمها الحفاظ على الأرض وأخوة الشعوب والتعايش المشترك والدفاع عن المنطقة وشعبها، وروح الرفاقية".

وأضاف "على الرغم من الوضع المتوتر في المدينة والهجمات التركية المستمرة على المنطقة، نحاول أن نوسع فكرنا وأن نعزز أرادتنا لحماية هذه الأرض".

حسين عماوي، الإداري في أكاديمية الشهيدة بيريتان يقول "المنضمين للدورة التدريبية خضعوا لدورات فكرية تحث على تاريخ المنطقة، وعدة مواضيع أخرى مثل الحرب الخاصة، ودورات عسكرية تمثلت بالتدريب على السلاح وكيفية استعماله".

وأضاف "هذه الدورة تم افتتاحها في ظل الهجمات التي تتعرض لها المنطقة من قبل الاحتلال ومرتزقته، هدفنا إيصال فكرى الحماية الذاتية بشكل خاص في هذه المدى التي صعد فيها الاحتلال التركي ومرتزقته هجمانتهم على المنطقة".

ونوه عماوي، أن الحماية الذاتية لا تكمن فقط بالسلاح، وقال "على أبناء المنطقة تسليح نفسهم بكافة الأساليب ومنها التدريب الفكري والأخلاق والاجتماعي".

وأنهى حديثه قائلاً "إي شخص في المنطقة يقع على عاتقه التدريب لحماية نفسه بدايةً وليحمي مجتمعه وأرضه".

(هـ ن)

ANHA