​​​​​​​المئات من أهالي الرقة يستنكرون استخدام تركيا الأسلحة المحرّمة دولياً ضد مناطق الدفاع المشروع

خرج اليوم، المئات من أهالي وشبيبة الرقة في مظاهرة حاشدة، استنكروا خلالها استخدام تركيا الأسلحة المحرّمة دولياً في مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان، مطالبين المجتمع الدولي والأمم المتحدة إيقاف جرائم الاحتلال.

وتستمر دولة الاحتلال التركي بهجماتها الوحشية على مناطق شمال وشرق سوريا ومناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان، وسط صمت دولي، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ترتكبها في المناطق المحتلة، واستنكاراً لهذه الهجمات نظم مجلس شبيبة الرقة الثورية مظاهرة حاشدة في المدينة.

وتجمّع المتظاهرون عند دوار الساعة وسط مدينة الرقة، وانطلقوا إلى دوار النعيم، مرددين شعارات ترفض الهجمات وتستنكر الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال وهجماته المتكررة.

وبعد الوصول إلى دوار النعيم، بدأ برنامج المظاهرة، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، تلاها بيان باسم الشبيبة الثورية في الرقة قرئ من قبل العضو عمار الأحمد.

وجاء في نص البيان"

"إن الدول الرأسمالية، وبالأخص الدولة التركية، زادت من هجماتها الاحتلالية ضد مناطقنا في شمال وشرق سوريا وجبال كردستان في الفترة الأخيرة، وذلك من أجل إنهاء وتدمير فلسفة القائد أوجلان والأمة الديمقراطية المتمثلة بأخوة الشعوب من خلال دعمها للمرتزقة الذين باعوا أنفسهم ووطنهم وعرضهم من أجل مصالحهم المادية والشخصية، ولتجديد سياستها العثمانية الفاشية الاحتلالية وكسر إرادة الشعوب التي تعشق الحرية".

وأكد البيان "وليعلم أردوغان ومرتزقته أننا نقدم أرواحنا ودماءنا في سبيل هذه القضية، كما تعلمون أن ما تمارسه الدولة التركية في جبال كردستان من هجمات وحشية وبربرية على رفاقنا قوات الكريلا من استخدام الأسلحة المحرّمة دولياً مثل غاز الكلور والمواد الكيماوية، على الرغم من أن الدول الأوروبية هي التي منعت استخدام هذه الأسلحة، إلا أن الدولة التركية تستخدمها أمام أعين جميع الدول الأوروبية، ولم نر أي رد فعل منها، وهذا يدل على أنها متفقة مع تركيا لمهاجمتنا، ولكن هذه الاتفاقات لن تكسر عزيمتنا وإصرارنا على المقاومة".

وأشار البيان إلى "ما تمارسه الدولة التركية في منطقة عفرين المحتلة من ممارسات غير أخلاقية من تهجير واختطاف وطلب الفدية وقتل وتشريد وسرقة بحق أهلنا بحجة انتمائهم إلى الإدارة الذاتية، وفي الفترة الأخيرة قامت الدولة التركية بتدمير قبور الشهداء والمدنيين الذين استشهدوا أثناء الدفاع عن أرضهم وعرضهم ضد هجمات الاحتلال ونالوا مرتبة الشهادة وتم دفنهم بمراسم أمام أعين الجميع".

وتابع البيان "الدولة التركية قامت بفتح قبور الشهداء وزعمت أنها مقبرة جماعية، قامت بها وحدات حماية الشعب والمرأة، معتقدة أنها بفعلتها هذه ستكسر معنوياتنا وإرادتنا، ولكننا نقول لها مهما زيفت وفبركت ومهما كانت قوتها كبيرة، ومهما تكالبت علينا الأمم، فإننا سنقاتل بكل ما لدينا لأننا جميعاً عشاق الحرية".

وأضاف البيان "ثورة شمال وشرق سوريا هي ثورة المرأة، ولأن إضعاف إرادة المرأة هو إضعاف لشعوب المنطقة، يتم قتل واغتصاب وإهانة المرأة الإيزيدية في شنكال، لكسر إرادتها، لكنهم لن يستطيعوا كسرها لأنها تدربت على فكر وفلسفة القائد".

واستنكر البيان في ختامه "نحن في حركة الشبيبة واتحاد المرأة الشابة في الرقة ندين ونستنكر جميع هذه الهجمات بحق شعبنا بجميع أشكالها، ونقول للجميع إننا سنحاسب كل من كان له يد، لأننا لا نقبل أن يتم إهانة شعبنا ووطننا ودماء شهدائنا الذين يفدوننا بأرواحهم في جبهات القتال ضد المحتلين، ونعِد ونقسم بأننا سوف نكون الدرع الحامي لمنجزات ثورتنا ولدماء شهدائنا".

واختتمت المظاهرة بترديد الشعارات التي تحيي الشهداء، وترفض الاحتلال التركي وتطالب بمحاسبته. 

(خ ج/س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً