​​​​​​​المجلس التشريعي لدير الزور يجتمع مع شيوخ ووجهاء العشائر لرسم حدود إدارية جديدة

 يستعدّ المجلس التّشريعيّ في دير الزّور، لرسم حدود المنطقة وذلك بعد الاجتماع والنّقاش مع شيوخ ووجهاء عشائر المناطق الغربية والشّرقيّة والوسطى والتّشاور فيما بينهم، ومناقشة انتخاب أعضاء من ذوي الشّهادات العليا لإدارة المناطق الّتي يتمّ الاتّفاق عليها من أبناء المناطق ذاتها.

عقد المجلس التّشريعيّ في دير الزّور اجتماعه في المنطقة الوسطى في ناحية الصّور مع شيوخ ووجهاء عشائر ومؤسّسات مدنيّة؛ للتشاور في رسم الحدود الإداريّة لكلّ منطقة في دير الزّور، وتسليمها إداريّاً لأهلها حتّى يديروا أنفسهم بأنفسهم، وفقاً للقوانين والأنظمة في الإدارة الذّاتيّة.

حيثُ تمّ في الاجتماع تبادل الآراء، وتسجيلها من قبل لجنة المجلس التّشريعيّ، ووضعها على طاولة الدّراسة.

ولفت الوجيه في عشيرة العكيدات محمد السّالم، إلى أنّ منطقة دير الزّور كبيرة من حيثُ المساحة الجغرافيّة، ويصعب على المواطن تسليك أمره ضمن الدّوائر الرّسميّة والمؤسّسات لبعدها عن بعضها البعض، وعليه يجب أن تنقسمَ إلى ثلاث مناطق، أوّلها الخطّ الغربيّ من جهة الكسرة، وثانيها الخطّ الشّرقيّ من جهة البصيرة والباغوز وهجين، والثّالثة المنطقة الوسطى، وهي "الصّور".

وفي سياق الموضوع أكّد محمد جبارة وجيه عشيرة البكّارة: "إنّنا مع الإدارة الذّاتيّة، وندعم مشاريعها في كافّة المجالات في  دير الزّور". وأوضح جبارة أنّ رسم الحدود الإداريّة لمناطق دير الزور سينهي متاعب الأهالي بين المؤسّسات، لأنّ مساحة الإقليم واسعة جغرافيّاً، ويصعب التّحكّم في إدارتها، وهذا المشروع سيخفّف عبء المسؤوليّة على من يتمّ تعيينهم لإدارة المناطق.

وفي السّياق ذاته أكّد عضو الهيئة الرّئاسية للمجلس التّشريعيّ غازي عبد الرّحمن، أنّه تمّ تشكيل لجان، وتقسيمها وتوزيعها للنّقاش مع الأهالي والشّيوخ والوجهاء وأعضاء المؤسّسات في الخطّ الغربيّ والشّرقيّ والمنطقة الوسطى لدير الزّور، وأخذ الآراء، ووضعها على طاولة لجنة المجلس التّشريعيّ لدراستها والبتّ بها.

ولفت عبد الرّحمن إلى أنّ المرحلة القادمة هي مرحلة "بناء ورقيّ"، حيثُ ستتمّ إدارة المناطق من قبل أبنائها المثقّفين وذوي الكفاءات العلميّة، ولن يتمّ تهميش دور أيّ عضو فعّال قادر على السّير في بناء مجتمع سليم وصحيح.

وأكّد عبد الرّحمن أنّه سيتمّ الإعلان عن المناطق وتقسيماتها وممثّليها في دير الزّور خلال مدّة أقصاها شهر واحد من تاريخ تشكيل لجان المجلس التّشريعيّ.

من جهته أشار رئيس مجلس الحريجي في دير الزّور محمد الدّهش، إلى ضرورة رسم الحدود الإداريّة لمناطق دير الزور، ومشاركة أبناء المناطق في إدارتها بأنفسهم، من خلال اختيار الكفاءات العلميّة، وترشيحهم بشكل رسميّ من قبل الشّيوخ والوجهاء وأعضاء المؤسّسات؛ لوضع الرَّجُل المُناسب في مكانه المُناسب.

فيما أكّد المجتمعون في ختام الاجتماع الحفاظ على وحدة الأراضي السّوريّة، ورفضهم لأيّ مشروع تقسيم يهدف لضرب أمن المنطقة وزعزعة استقرارها.

(ب د/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً