​​​​​​​المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين مجزرة تل رفعت

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، مجزرة تل رفعت، وطالبت الأمم المتحدة "بإجراء تحقيق شامل وضمان المساءلة في هذه الجرائم المحظورة بموجب الاتفاقات الدولية".   

وأصدرت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من مركزها في العاصمة المصرية القاهرة، بيانًا إلى الرأي العام، أدانت فيه المجزرة الأخيرة التي ارتكبها الاحتلال التركي في تل رفعت، في الـ 23 من كانون الثاني/ يناير الجاري، والتي استشهد فيها 4 مدنيين، بينهم امرأة وطفلان، وإصابة 8 مدنيين.

وجاء في مستهل البيان: "تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان استهداف القوات التركية والفصائل الموالية لها المنتشرة في مناطق عفرين وإعزاز في ريف حلب الشمالي بشكل متكرر لبلدة تل رفعت، الأمر الذي أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين، كان آخرها في يوم السبت 23 يناير/ كانون ثان 2021".

"حيث أسفر القصف الصاروخي الذي نفذته القوات التركية عن مقتل خمس مدنيين بينهم امرأة وطفلان، وإصابة 8 آخرين بحالة حرجة، إضافة إلى الأضرار المادية التي طالت منازل المدنيين والممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية" على ما أفاد البيان.

ولفتت المنظمة إلى أن "القصف على المدنيين تزامن مع مرور ثلاثة أعوام على بدء الغزو التركي في 20 يناير/ كانون الثاني لمناطق عفرين السورية، وكانت المنظمة قد أعربت عن عميق قلقها من تكرار جرائم الحرب التركية التي سبق ارتكابها في عفرين وبحق سكان مناطق شرقي الفرات كذلك في سياق الحملات العدوانية التركية المنهجية التي لم تقتصر على الكرد السوريين، وخاصة مع قيام الحكومة التركية بتعيين ولاة أتراك لحكم مناطق في شمالي سوريا، وطرد السكان السوريين الكرد والعرب من عفرين وإحلالها بعناصر الميليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية الفارين من مناطق سورية أخرى للوصول لتغيير ديموغرافية المنطقة".

وذكرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين، وقالت بالصدد: "وخلال ثلاثة أعوام مضت تمثلت الانتهاكات والجرائم في القتلٍ العمد للمدنيين والاختطاف والتعذيب والابتزاز وتهجير السكان قسرًا، ومصادرة الأموال والممتلكات والاستيلاء عليها وانتشار السرقة والسطو المسلح وفرض الضرائب، وسرقة وتدمير المعالم التاريخية والمزارات الدينية، والاعتداء على الثروات الطبيعية من الغابات وقطع وإتلاف وحرق الأشجار المثمرة بأنواعها ولا سيما الزيتون كمصدر رزق أساسي لسكان المنطقة".

وأكدت المنظمة على "وحدة الأراضي السورية، وأعربت عن أملها في انسحاب القوات التركية من جميع الأراضي السورية والتوقف الفوري عن دعم الميليشيات المسلحة والمرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم".

كما طالبت المنظمة الأمم المتحدة بإجراء تحقيق شامل وضمان المساءلة في هذه الجرائم المحظورة بموجب الاتفاقات الدولية.

يشار إلى أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان، تأسست عام 1983، وهي منظمة غير حكومية دولية تعمل على المستوى الإقليمي في الوطن العربي، وتهدف إلى حماية حقوق الإنسان وتعزيز احترامها ونشر ثقافتها طبقًا للمعايير الدولية التي استقر عليها إجماع الأمم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها البلدان العربي.

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً