​​​​​​​المسماري: متمسكون بإخراج القوات التركية ومرتزقتها من ليبيا

قال الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري, أنهم متمسكون بإخراج القوات التركية ومرتزقتها من ليبيا, وأكد وصول حوالي 1000 خبير وضابط تركي إلى ليبيا.

وعقد الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، اليوم مؤتمراً صحفياً في العاصمة المصرية القاهرة للحديث عن آخر التطورات العسكرية في البلاد، والتدخل التركي وإرسالها مرتزقة من داعش وجبهة النصرة والقاعدة إلى ليبيا.

وقال المسماري في بداية المؤتمر الصحفي إن "وباء استعمار الشعوب هو أخطر من وباء كورونا"، وأضاف "قررنا اجتثاث الإرهاب في ليبيا".

وأضاف "أضفنا بندا جديدا إلى ثوابتنا وهو إخراج كافة القوات التركية والمرتزقة السوريين والأجانب".

وقال إن القوات المسلحة الليبية موجودة داخل أحياء طرابلس، وستدمر كل ما هو تركي، مشيراً إلى أن الأتراك قاموا ببناء محطات رادار وصواريخ قرب مصراتة ومعيتيقة.

وأكد المسماري أن كل آبار النفط والغاز الليبية موجودة الآن تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي، وكشف عبر خريطة مناطق انتشار الجيش الوطني الليبي.

وبيّن المسماري أن من يقود العمليات الإرهابية في ليبيا هو شخص تركي يكنى بـ "أبي الفرقان"، ونشر صوراً له بجانب الرئيس التركي ورئيس استخباراته ووزير دفاعه.

ولفت إلى أن عدد المرتزقة السوريين الذين جلبهم أردوغان بلغ 7500 شخصاً فضلاً عن ألف ضابط وفرد تركي.

ونوه أن قائد كل مجموعة مرتزقة حصل على مليون دولار من حكومة الوفاق الليبية، مؤكداً أن مصير الإرهابيين الموجودين في ليبيا هو سيناريو من اثنين لا ثالث لهما إما القتل أو السجن.

وأوضح المسماري أن أردوغان يرسل إلى غرب ليبيا من 300إلى 400مرتزق أسبوعياً، وجلب من جبهة النصرة وداعش حوالي 2000 إرهابي.

وأشار أيضاً إلى أن هناك 190 مرتزقاً فروا من ليبيا إلى أوروبا، وأكد أنه تم العثور بين أمتعة مرتزقة تركيا على حبوب هلوسة سورية الصنع، إلى جانب وجود شعارات داعش على ملابس المرتزقة.

(أ ع)

ANHA


إقرأ أيضاً