​​​​​​​المُهجّرات: بيان لجنة التحقيق ليس كافيًا يجب اتخاذ قرارات صارمة لمحاسبة مرتكبي الجرائم

أوضحت مُهجّرات سري كانيه وعفرين أن بيان لجنة التحقيق بصدد المناطق المحتلة ليس كافيًا ويتطلب جهودًا واقعية لخروج الاحتلال، وطالبن بقرارات صارمة لمحاسبة فاعلي انتهاكات ضد النساء خاصة.

وثقت اللجنة الأممية المستقلة لأمم المتحدة في تقرير مفصل لها الانتهاكات التي تقوم بها أطراف الصراع السوري، وركزت على المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها حيث صنفت هذه الانتهاكات بـ "جرائم حرب".

ولفت التقرير إلى جزء بسيط من ممارسات العنف الجنسي تجاه المرأة، على أنه لم يكن بالمستوى المطلوب عما يجري على أرض الواقع.

ومن جانبه صرح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي عبر تغريدة نشرت على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة تضمن جزءًا بسيطًا من جرائم الحرب التي ترتكبها الفصائل المسلحة بحق شعبنا في عفرين، سري كانيه وتل أبيض وبغطاء سياسي من تركيا.

وحول هذا الموضوع استطلعنا آراء النساء المُهجّرات من سري كانيه في مُخيم واشو كاني ونساء عفرين في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء.

وقالت المُهجّرة صباح بكر القاطنة في مخيم واشو كاني "قبل عدة أيام أصدرت لجنة التحقيق الأممية بيانًا حول انتهاكات تركيا في المدن التي احتلتها، لكن لم تصل إلى ذروة الاضطهاد والانتهاكات التي تقوم بها تركيا مع مرتزقتها بحق النساء والأطفال والرجال وتحدثت برؤوس أقلام.

وأضافت: البيان لن يكون له نتيجة إن لم يحدث شيئًا واقعيًّا، ففي هذا الوقت، الاحتلال التركي مع مرتزقته محتلون لسري كانيه, وكري سبي/ تل أبيض وعفرين، إضافة إلى مدن ومناطق أخرى في سوريا، ويقومون بانتهاكات كبيرة، من قتل، واغتصاب، وخطف، وتعذيب".

وأشارت صباح بكر إلى أن هناك معاناة كبيرة في المخيمات، لم يتحدث عنها البيان، فهم يقومون بشكل مستمر بإصدار البيانات ولكن دون نتيجة تساعد المُهجّرين وتعيدهم إلى منازلهم وأراضيهم التي سلبت منهم.

وطالبت المُهجرة صباح بكر لجنة التحقيق الدولية والمنظمات الإنسانية بالعمل بجدية أكثر من أجل إخراج الاحتلال التركي مع مرتزقته ما يسمى "الجيش الوطني السوري" من المناطق المحتلة لعودة المُهجّرين إليها.

 أين حقوق الإنسان مما نعيشه في المخيمات؟

تمنت المُهجّرة فاطمة أحمد من سري كانيه من اللجنة الدولية للأمم المتحدة توضيح الانتهاكات التي تحصل على يد الاحتلال التركي أكثر، وطالبت بقرارات صارمة ضد الاحتلال التركي وممارساته والخروج من مناطق احتلاله.

وتساءلت: "أين حقوق الإنسان واللجنة الأممية من المعاناة التي نعيشها في المخيمات من جوع وبرد، ألم يتطرق البيان أيضًا إلى خروج الاحتلال التركي من مناطقنا؟".

وأرسلت المُهجّرة فاطمة أحمد رسالة إلى اللجنة الدولية وبصوت جميع المُهجّرين لإيجاد حلول في أسرع وقت ممكن للمُهجّرين للعودة إلى منازلهم.

لا نرى البيان كافيًا

فيما قالت المُهجرة ناديا علي القاطنة في مخيم سردم في مقاطعة الشهباء "انتهاكات كثيرة تحدث في عفرين وخاصة بحق المرأة واختطاف الأهالي من أجل دفع الفدية، وبخصوصه أصدرت الأمم المتحدة مؤخرًا بيانًا، لكن البيان وحده ليس كافيًا مقارنة بالانتهاكات التي ارتكبتها تركيا في عفرين.

وأضافت ناديا: نطالب منظمات حقوق الإنسان بالتدخل السريع ووقف هجمات الاحتلال التركي على أهالي عفرين ومحاسبته".

من جانبها تحدثت المواطنة ليلى حبش قائلةً "هُجّرنا من مقاطعة عفرين، والآن نقطن في مخيم سردم، على منظمات حقوق الإنسان التحرك بشكل واقعي أيضًا ليكتمل البيان الذي أصدرته بخصوص جرائم الحرب، وتوثيق كافة جرائم الدولة التركية التي ترتكبها في عفرين، والتي لاتزال مستمرة على الأهالي وخاصة على النساء والأطفال".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً