​​​​​​​الناطقة باسم مجلس المرأة في منبج: يجب محاسبة تركيا على تجنيد الأطفال

أكدت الناطقة الرسمية لمجلس المرأة في منبج وريفها أن تجنيد الأطفال السوريين من قبل الاحتلال التركي يعدّ "جريمة حرب"، ودعت إلى محاسبة تركيا على ممارساتها وانتهاكاتها بحق الشعب السوري والقوانين الدولية.

كشف المرصد السوري للحقوق الإنسان وتقارير إعلامية إقدام الاحتلال التركي على تجنيد القاصرين من أبناء الشعب السوري في المناطق المحتلة من قبلها، وإرسالهم إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق اللبيبة.

جريمة جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي للنظام التركي، وهي تجنيد الأطفال لخدمات قتالية وهو ما يعده ميثاق روما "جريمة حرب"، بالإضافة إلى آلاف المجازر والممارسات التي لا تمت للإنسانية بصلة بحق أبناء الشعب السوري، وخاصة في مناطق سري كانيه، عفرين وكري سبي/تل أبيض، في ظل صمت إقليمي ودولي حيال ما ترتكبه السلطات التركية من انتهاكات.

الناطقة الرسمية لمجلس المرأة في مدينة منبج وريفها، ابتسام عبدالقادر أوضحت لوكالتنا "أن انتهاكات الاحتلال التركي تحدث على مرأى ومسمع العالم، الذي يبقى صامتاً، وتابعت "الدولة التركية وعلى رأسها رجب طيب أردوغان لم تكتف بما فعلتها، وتقدم على تأجيج الفتنة في سوريا لحماية مصالحها".

تركيا تستغل الأطفال

وأكدت ابتسام، أن هؤلاء الأطفال الذي جندوا من قبل الاحتلال التركي من المفترض أن  يعيشوا في مناطقهم وبلدهم بأمان واستقرار، ويتابعوا حياتهم بشكلٍ طبيعي، ويحاولوا استكمال دراستهم.

ونوهت ابتسام، أنه بسبب الأزمة المعاشة في سوريا، انقاد الآلاف من أبناء الشعب السوري وراء مخططات وأهداف وأطماع الدول الخارجية، تحت الشعارات والخطابات.

وبيّنت ابتسام، أن أردوغان قدم إغراءات للأطفال السوريين واستغل أوضاعهم المعيشية الصعبة  من أجل أطماع  كان أردوغان يسعى إلى تحقيقها، وجعلهم تحت أمرته والقتال من أجل تحقيق مصالحه، وقالت "أردوغان يستغل أوضاعهم لخدمة مصالحه".

وأضافت "نريد منهم أن يصحوا من هذه الغفوة ويكونوا على قناعة ويقين أن أردوغان يستخدمهم ويستغلهم وذلك من أجل بسط نفوذه".

تجنيد الأطفال خرق للقوانين الدولية

وأشارت ابتسام، أن سياسة أردوغان بدت واضحة للعالم أجمع سواءً في سوريا أو ليبيا أو أرمينيا وحتى اليونان، وهدفه بسط نفوذه وسيطرته وإعادة السلطنة العثمانية من خلال السيطرة على هذه المناطق.

ونوهت ابتسام، أن تجنيد هؤلاء الأطفال هو اختراق للقوانين الدولية، ويجب على المجتمع الدولي والأمم المتحدة محاسبتها.

ووجهت ابتسام عبد القادر، رسالة في نهاية حديثها لهؤلاء الأطفال وطالبتهم بالعودة إلى رشدهم وعدم الانجرار وراء أهداف ومخططات الاحتلال التركي، وسد الطريق أمام سعيها في تدمير وتشريد شعوب المنطقة، وقالت "نحن نريد أن نكون يداً واحدة، ونكون متعاونين من أجل أن نحيا في بلدنا سوريا بأمن وسلام استقرار".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً