​​​​​​​القصف العشوائي لجيش الاحتلال تسبّب بتدمير منزلي

تعيش فاطمة الحسين البالغة من العمر /70/عامًا بمفردها في قرية أم الخير الواقعة على خطوط التماس، وتقول إن جيش الاحتلال التركي تسبب بتدمير منزلها، لكن وعلى الرغم من ذلك فإنها لن تتخلى عنه.

منذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف ناحية تل تمر بعد احتلالها لمدينة سري كانيه في أواخر العام المنصرم، بدؤوا بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين العزل الموجودين في القرى الواقعة على خطوط التماس، منتهجين أساليب مختلفة، دون التمييز بين أعمار النساء والرجال، وقصف القرى المأهولة بالسكان بشكل مستمر.

 وقد توجهت كاميرا وكالتنا إلى قرية أم الخير الواقعة غربي ناحية تل تمر بمحاذاة الطريق الدولي /M4/، والتقت بامرأة قررت البقاء في قريتها رغم وجود المرتزقة بالقرب منها.

فاطمة الحسين (70 عامًا) تعيش بمفردها في المنزل الواقع على خطوط التماس بعد فقدان زوجها المصاب بالإعاقة، دون أن ترزق بأولاد.

وتقول فاطمة: "منزلي يقع على خط التماس، ولا أستطيع النوم في بعض الأيام بسبب القصف العنيف الذي يشنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على القرية، لكن رغم ذلك لا أستطيع التخلي عن منزلي".

وتضيف فاطمة الحسن: نتيجة القصف العشوائي على القرية وقعت إحدى القذائف على منزلي، وتسببت بتدمير إحدى الغرف، وتضرر الغرف الأخرى.

واستذكرت فاطمة الحسين المجزرة التي وقعت من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء قريتها "أم الخير" وقالت "نتخوف من تكرار سيناريو 2013 بحقنا، الذي راح ضحيته أكثر من /24/ شخصًا، وتسبب بحرق منازلهم وتدميرها".

ويعمل مرتزقة الاحتلال على تهديد وتخويف أهالي القرية في حال اقترابهم من الطريق الدولي /M4/ عند رعي أغنامهم، وبحسب الأهالي فإن المرتزقة يعمدون إلى سرقة مواشيهم.

وأنهت فاطمة الحسين حديثها بالمطالبة بوضع حد للانتهاكات التي ترتكبها فصائل المرتزقة وجيش الاحتلال التركي بحق المدنيين العزل في القرى الواقعة تحت سيطرتهم والقرى الواقعة على خطوط التماس، من خلال سرقة ممتلكات المدنيين ونهب محاصيلهم الزراعية بالإضافة إلى تدمير المنازل وسرقة محتوياتها.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً