​​​​​​​الرئيس المصري يزور باريس لبناء التحالفات في ظل توترات المنطقة

يعتزم الرئيس المصري القيام بزيارة إلى فرنسا للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث المصالح وكذلك القلق المشترك في الشرق الأوسط من سياسات تركيا.

وتستقبل فرنسا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ابتداءً من يوم الأحد، في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام، بحسب وكالة فرانس بريس.

وتتمتع مصر وفرنسا بعلاقة وثيقة بشكل متزايد في ظل الحكم العلماني للرئيس المصري الحالي، حيث المصالح المشتركة في الشرق الأوسط تجمع البلدين وكذلك يبديان قلقًا مشتركًا من سياسات الرئيس التركي أردوغان وطموحاته الإقليمية وتدخله عسكريًّا في الصراعات في ليبيا وسوريا والسعي إلى تعزيز الوجود التركي في أفريقيا.

وكان مرسي المتحالف مع جماعة "الإخوان المسلمين" حليفًا وثيقًا لأردوغان، وقد أعرب الرئيس التركي مرارًا وتكرارًا عن استيائه من الإطاحة به.

وزادت التوترات بين أنقرة وباريس في الفترة التي سبقت الزيارة، حيث قال أردوغان إن على فرنسا "التخلص من ماكرون في أقرب وقت ممكن".

وفي هذا السياق، قال مسؤول فرنسي لوكالة "فرانس برس" إن أولوية فرنسا هي تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" مع أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان والتي تعتبر مركزًا "للاستقرار" في هذه المنطقة المضطربة.

والجدير بالذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضي، قد صرّح أن الاتصال تناول تبادل الرؤى والتقدير تجاه تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلًا عن التباحث حول علاقات التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة.

وفِي هذا الإطار، أكد الرئيس ترامب على قيمة الشراكة المثمرة والتعاون البنّاء بين الولايات المتحدة ومصر، ومحورية التفاهم المتبادل بين البلدين في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

(م ش)


إقرأ أيضاً