​​​​​​​الشابات: سنواصل فعالياتنا وعلى جميع الشباب تنظيم أنفسهم لصد هجمات الاحتلال

بيّنت عضوات اتحاد المرأة الشابة أن الاحتلال التركي يهدف إلى كسر إرادة المرأة وإضعافها، وأشرن إلى أن هذه المرحلة تتطلب التنظيم ضمن إطار الدفاع المشروع، وأكدن على مواصلة فعاليتهن.

يتصاعد مؤشر استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته المأجورين على شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا عامةً، والنساء خاصةً، من خلال شن هجماته ومواصلة انتهاكاته ضمن سياستهم الممنهجة.

وتعدّ انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته التي يمارسونها في المناطق التي احتلوها (عفرين، سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض)، والمجزرة التي ارتكبوها مؤخرًا بحق عدد من النساء في مقاطعة كوباني، استهدافًا للمرأة الحرة والثقافة الديمقراطية ضمن إطار مشروع الأمة الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، وطمس هوية المرأة والقضاء على النموذج الديمقراطي المؤسس.

وبلغت هذه الانتهاكات المئات من الملفات التي رُفعت إلى الجهات الحقوقية والإنسانية المعنية دون إبداء أي مواقف.

ومن زاوية أخرى، تتوالى ردود الفعل واستنكارات أهالي مناطق شمال وشرق سوريا، وسط سخط كبير لهم، مؤكدين أن هدف الاحتلال التركي من الهجمات هو كسر إرادة شعوب المنطقة وخاصة إرادة الشبيبة والمرأة وإضعافها.

 عضوات اتحاد المرأة الشابة في مدينة الحسكة أوضحن لـ وكالتنا ANHA أن أي دولة عندما تريد احتلال أي منطقة تستهدف في هجماتها المرأة والشبيبة.

سنواصل فعالياتنا وعلى جميع الشباب تنظيم أنفسهم

وقالت العضوة في اتحاد المرأة الشابة جيندا علي: "ليعلم أردوغان ومرتزقته أن إراداتنا لن تُقهر مهما زاد من هجماته على مناطقنا، لأننا نسير على درب شهدائنا، وسنواصل فعالياتنا ونشاطاتنا في ساحات المقاومة لنُحقق أهداف الذين استشهدوا".

ويهدف الاحتلال التركي من خلال هجماته على المنطقة إلى تفكيك الصفوف المتحدة والمتكاملة والمتراصة بين أبناء كافة مكونات المنطقة، وإضعافها، وكسر إرادتها.

وأكدت جيندا أنه يتطلب منهن في هذه المرحلة الحساسة التي تشهدها المنطقة، تنظيم أنفسهن في إطار الدفاع المشروع والتصدي للمحتل ومرتزقته، ودعت إلى رص الصفوف المؤلفة من كافة المكونات.

ويتخذ شبيبة روج آفا العديد من القرارات والبنود ضمن نظامهم الداخلي، وأهمها (السير والعمل على خطا شهداء الحرية)، ويعتبرون أنفسهم قوة رديفة لقوات سوريا الديمقراطية ولوحدات حماية المرأة.

سنقف إلى جانب قواتنا العسكرية.. والهجمات لن تضعف إرادتنا

بدورها جدّدت العضوة سمر خليل العهد على مواصلة درب الشهداء الذين استشهدوا من أجل حرية الشعوب المضطهدة، وأشارت إلى أنهم سيقفون إلى جانب كافة قواتهم العسكرية ليكونوا لهم القوة الرديفة.

وقالت "على المرأة الشابة العمل على تطوير نفسها على كافة الصعد.

فيما بيّنت الشابة بسمة محمد بأنهن ومن كافة مكونات المنطقة لن يقفن مكتوفات الأيدي حيال انتهاكات الاحتلال التركي التي يرتكبها بحق المرأة، وأكدت "هجمات الاحتلال التركي لن تضعف إرادتنا بل تزيدنا قوة وإصرارًا على المقاومة، ونحن مستعدات للقيام بأي عمل للتصدي لهذه الهجمات".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً