​​​​​​​الصحف العربية: تركيا تستغل كورونا وتغرق ليبيا بالأسلحة

قتلت القوات الحكومية عدداً من أعضاء اللجنة المركزية للتفاوض في درعا، فيما تستغل تركيا انشغال العالم بوباء كورونا لإرسال المزيد من الأسلحة والعتاد إلى المجموعات الموالية لحكومة فايز السراج في ليبيا، مع استمرار فشل مرتزقة تركيا لتغيير خريطة السيطرة في ليبيا.

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى مقتل عدد من ما تسمى "اللجنة المركزية للتفاوض" على يد القوات الحكومية، وفشل القوى الشيعية في التوافق حول إلغاء تكليف الزرفي، وأيضاً استغلال تركيا انشغال العالم بكورونا لإغراق ليبيا بالسلاح مع استمرار مرتزقتها بالفشل لتغيير خريطة السيطرة.

الشرق الأوسط: تدخُّل روسي يضبط التوتر في ريف درعا بـ«ذكرى الثورة»

في الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط:" شهدت مناطق في ريف درعا الغربي قصفا للمناطق المدنية واشتباكات هي الأعنف أيضا في بلدة جلين ومساكن جلين في منطقة حوض اليرموك، بعد هدوء المنطقة منذ بدء اتفاق التسوية جنوب سوريا في يوليو (تموز) 2018، وأسفر تدخل الجانب الروسي عن ضبط التوتر الذي صادف الذكرى السنوية للثورة السورية التي انطلقت في درعا في 2011.

وقالت مصادر في المنطقة لـ«الشرق الأوسط» إن قوات النظام المتمركزة على حاجز مساكن جلين حاولت يوم الأربعاء الماضي 18 مارس (آذار) 2020، التوسع بعد عودة الحاجز وعناصره باتفاق مع عناصر سابقة في المعارضة والنظام، الذي قضى بعودة الحاجز وإطلاق سراح العناصر الأسرى بعد سيطرة عناصر المعارضة سابقاً على الحاجز، وأسْر من فيه خلال حملة النظام على مدينة الصنمين قبل فترة و «في أثناء عملية توسيع الحاجز باتجاه (منشرة الخطيب)، توجه وفد من اللجنة المركزية للتفاوض في المنطقة الغربية إلى قوات النظام التي حاولت التوسع، ولم يتم التوصل إلى اتفاق يمنعهم من التوسع وزرع نقاط عسكرية جديدة.

وحصلت مشادات بين الأطراف تخللها إطلاق الرصاص، ولدى انسحاب وفد التفاوض أطلقت قوات النظام النار على الوفد بشكل مباشر ما أدى إلى مقتل اثنين من أعضاء اللجنة هما القيادي وليد البرازي الملقب بـ(أبو رأفت) من بلدة العجمي، والقيادي حسان الصبيحي الملقب بـ(أبو العز) من بلدة عتمان، وإصابة القيادي باسم جلماوي الملقب بـ(أبو كنان) من بلدة القصير، وهم أعضاء في اللجنة المركزية المسؤولة عن سير اتفاق التسوية في المنطقة الغربية، التي تنسق مع الجانب الروسي بشكل مباشر.

ما أدى إلى تطور الموقف وتصاعد التوتر في المنطقة وشن عناصر سابقة في المعارضة هجوماً على حاجز مساكن جلين والسيطرة عليه مع عدة نقاط عسكرية للنظام في منطقة حوض اليرموك، وقُتل عدد من عناصر النظام.

العرب: القوى الشيعية تفشل في التوافق حول إلغاء تكليف الزرفي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "يسعى رئيس الوزراء العراقي المكلف عدنان الزرفي إلى التعرف على ما إذا كانت هناك إرادة إيرانية وراء الرفض الذي تبديه القوى السياسية الشيعية لاستمراره في مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في وقت فشلت فيه محاولات توحيد موقف هذه القوى وراء مطلب إلغاء التكليف.

وأعلن كل من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وحزب الفضيلة بزعامة هاشم الموسوي، رفض قرار رئيس الجمهورية برهم صالح تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، فيما تحفّظ تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم على آلية التكليف، التي تجاهلت تحقيق “الإجماع الشيعي”.

وخلال اجتماع جرى في منزل الحكيم طرح حلفاء إيران بديلين للزرفي، هما محافظ البصرة أسعد العيداني والموظف البارز في رئاسة الجمهورية نعيم السهيل، كما وضعوا خيار الإبقاء على الحكومة الحالية المستقيلة بقيادة عادل عبد المهدي حتى انتهاء دورتها الانتخابية، في حال الفشل في الاتفاق على مرشح.

لكن الاجتماع انتهى دون الاتفاق على أي من هذه الأمور، ما عُدّ فشلاً ذريعاً للقوى الشيعية.

ووفقا لمراقبين ومصادر شيعية، فإن فشل الاجتماع ليس سوى الجولة الأولى من المواجهة، حيث ستشهد الأيام القادمة جولات أخرى، وإن كان فشل حلفاء إيران في حشد القوى الأخرى خلفهم، منح الزرفي دفعة قوية.

وفشل المالكي والعامري و الخزعلي في إقناع الحكيم فجر الجمعة، بالتخلي عن الزرفي علانية.

وأمضى الأول والثاني وممثل عن الثالث ساعات طويلة يوم الخميس في منزل الحكيم، حتى فجر الجمعة، من دون الإعلان عن أيّ اتفاق أو تفاهم.

وجميع القوى الرافضة للزرفي تتماهى بشكل شبه كامل مع الموقف الإيراني، وتتهم بأنها تفضل مصالح إيران على مصالح العراق".

البيان: مرتزقة أردوغان يفشلون في تغيير خريطة المواجهات في ليبيا

أما صحيفة البيان فتطرقت إلى الوضع الليبي وفشل مرتزقة تركيا بتغيير خريطة المواجهات في ليبيا وقالت:" لا يزال الجيش الوطني الليبي يسجل نقاطاً مهمة في ميادين القتال، رغم الدعم التركي الكبير لميليشيات حومة الوفاق سواء بالمرتزقة من مقاتلين وخبراء أو بالعتاد والذخيرة.

وتواجه الميليشيات المدعومة بالمرتزقة الأتراك عملية استنزاف يومي، في مختلف المحاور، وخاصة في الرملة وطريق المطار وصلاح الدين وعين زارة، حيث تتكبد خسائر فادحة في الأفراد والمعدات.

وقال العميد خالد المحجوب الناطق باسم غرفة عمليات الكرامة، إن الميليشيات تعمدت خلال الأيام الماضية خرق الهدنة لاستهداف تمركزات الجيش، لكن قواتنا كانت جاهزة للرد السريع، مشيراً إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف الجماعات المسلحة.

وأضاف إن الجيش قادر في أية لحظة على إنهاء المهمة، والقضاء على مؤامرات أردوغان ومرتزقته قضاءً مبرما، غير أن الالتزام بالهدنة المعلنة منذ 12 يناير الماضي من قبل القيادة العامة هو الذي يجعل قوات الجيش في موقع التصدي.

وكان المرصد السوري قال في أحدث إحصائية له: ارتفع عدد قتلى المرتزقة السوريين في ليبيا إلى 129 إرهابيا»، وأضاف: «وفقا لمصادرنا فإن المرتزقة قُتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة".

العرب: تركيا تستغل انشغال العالم بكورونا لإغراق ليبيا بالسلاح

وفي نفس السياق قالت صحيفة العرب:" كشفت تقارير إعلامية أن المخابرات التركية تواصل إرسال المزيد من السلاح والعتاد إلى الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج في ليبيا، والزجّ بالمزيد من المرتزقة في المعارك الدائرة في محيط العاصمة طرابلس، مُستغلّة بذلك انشغال العالم بفيروس كورونا المُستجد.

وفي محاولة لإنقاذ ميليشيات حكومة السراج من الانهيار التام، أمام استمرار تقدّم وحدات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، نحو وسط العاصمة طرابلس، أشارت التقارير إلى أن السفينة “أنا” غادرت ميناء إسطنبول التركية نحو ليبيا، وهي مُحملة بشحنة جديدة من المعدات والعتاد العسكري.

وكشفت التقارير ذاتها، نقلا عن مصادر دبلوماسية واستخباراتية، أن هذه السفينة التي نجت الشهر الماضي من القصف الجوّي الذي استهدفها في ميناء طرابلس، قامت بتغيير اسمها من “أنا”، إلى “براي”، كما غيرت العلم الذي كانت ترفعه سابقا، من علم ألبانيا إلى علم سيراليون.

وأكدت أن حمولة هذه السفينة التي أشرف عليها عدد من ضباط المخابرات التركية تشمل العديد من المدرعات، والذخائر الحربية، ومنظومة رادار جديدة بدل تلك التي دمرها الجيش الليبي في وقت سابق بقاعدة معيتيقة في طرابلس.

وبحسب نفس المصادر، فإنه كان يُتوقع تحميل السفينة المذكورة بمعدات ومستلزمات طبية لمساعدة ليبيا على مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن السلطات التركية اختارت تحميلها بالعتاد والمدرعات والذخائر الحربية.

ويأتي الكشف عن تحرك هذه السفينة التركية نحو ليبيا، فيما تجددت المعارك في محيط العاصمة طرابلس، حيث نجح أفراد وحدات الجيش الليبي في إحراز تقدم على مستوى محور عين زارة جنوب العاصمة طرابلس".

(آ س)


إقرأ أيضاً