​​​​​​​الصلح بين عشيرتين بعد 50 عامًا من الخلاف

عقد وجهاء مدينة عامودا صلحًا بين عشيرتي آل الرعاد وآل الضيف بعد خلاف بينهما، دام 50 عامًا.

وتخاصمت عشيرتا آل الرعاد وآل الضيف من قرية سلمان التابعة لناحية عامودا في مقاطعة قامشلو على قضية راح ضحيتها أحد أفراد عشيرة آل رعاد.

وبتدخل من وجهاء مدينة عامودا، عُقدت، اليوم، جلسة الصلح في مركز ناحية عامودا، بحضور وجهاء العشائر الكردية والعربية والعشرات من أهالي عامودا.

بدأت جلسة الصلح بإلقاء كلمة من قبل محمد الرعاد، أحد أفرد عشيرة الرعاد، وتوجه بالشكر إلى جميع أهالي عامودا الذين ساهموا في عقد الصلح بين العشيرتين قال: "نحن آل الرعاد وآل الضيف أخوة من أب وجد، باسم أسرة الرعاد نتوجه بالاعتذار من عشيرة الضيف".

فيما ألقيت كلمة من قبل فيصل الضيف من عشيرة آل الضيف، وقال "بفضل أهالي عامودا نحن موجودين الآن تحت خيمة الصلح، وأكد فيصل العمل على إرساء أواصر أخوة الشعوب.

توجه أيضًا كل من عبد القادر وته وجيه عشيرة الدقوري وإسماعيل الرعاد من عشيرة الرعاد، ومحمد شريف المساهم في الصلح، بالشكر إلى كل من ساهم بالصلح بين العشيرتين.

انتهت الجلسة الصلح بين الأسرتين بتبادل التحية. 

( س أ/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً