​​​​​​​اليمن يعلن أول إصابة بكورونا وعدد الوفيات في العالم يقترب من 100 ألف

سجلت اليمن أفقر دولة عربية، أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرة حكومة عبد ربه منصور هادي، في وقت يقترب عدد الوفيات في العالم من 100 ألف.

أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كوفيد- 19، التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دولياً، عبر تغريدة على تويتر "تسجيل أول حالة مؤكدة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد بمحافظة حضرموت"، وأشارت أن الحالة "مستقرة وتتلقى الرعاية الصحية".

وقالت اللجنة بحسب ما نقلته فرانس برس إن "الفرق الطبية والأجهزة المعنية قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة"، مشيرة إلى أنه سيتم نشر المزيد من التفاصيل في وقت لاحق الجمعة.

وبعد الإعلان عن أول حالة إصابة، أعلن مكتب محافظ حضرموت عن حظر تجوال يبدأ من صباح الجمعة في شرق المحافظة بالإضافة إلى "الاستمرار في إغلاق الأسواق العامة والمساجد ومنع التجمعات" في باقي المديريات.

وتعرض القطاع الصحي في اليمن للانهيار بعد النزاع المسلح الذي بدأ في البلاد عام 2014 بعدما سيطرت جماعة أنصار الله الحوثي المقربة من إيران على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في البلاد، لتتدخل السعودية على رأس تحالف عربي في آذار/مارس 2015 دعماً لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقتل آلاف المدنيين نتيجة المعارك الدائرة في البلاد، في حين انهار القطاع الصحي ويعاني السكان من نقص الأدوية وتفشي الأمراض وخصوصاً الكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات.

عالمياً، زاد عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد عن 95 ألف، في وقت يكافح فيه العالم أجمع لمواجهة وإيقاف خطر هذا الفيروس.

وتشجع بعض الأرقام في أوروبا والولايات المتحدة في إعطاء أمل طفيف في تباطؤ ارتفاع عدد الوفيات، إذ للمرة الأولى، سجل في فرنسا تراجع طفيف في عدد المرضى في غرف الإنعاش، بينما استقر الوضع في العديد من بؤر الوباء في الولايات المتحدة.

إلا أنه في ظل غياب لقاح، تبدو العودة إلى الحياة الطبيعية أمراً بعيداً، وقد تتم بشكل تدريجي مع سعي السلطات تفادي موجة جديدة من انتشار العدوى بأي ثمن.

وتكلف إجراءات العزل التي تطال حالياً نصف البشرية، ثمناً باهظاً، فقد شلّت قطاعات اقتصادية بأكملها وسط تراجع للعمليات التجارية وارتفاع كبير في معدلات البطالة.

ومع أكثر من 18 ألف وفاة، تسجل إيطاليا أكبر عدد وفيات في العالم بالفيروس، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الثانية بعدد الوفيات مع 16478 حالة، تليها إسبانيا مع أكثر من 15 ألف وفاة وفرنسا مع أكثر من 12 ألفاً.

وأحصت ولاية نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، نحو 800 وفاة خلال 24 ساعة في أسوأ حصيلة يومية، لكن عدد الحالات التي استدعت نقلاً إلى المستشفى كان الأدنى منذ بدء الأزمة كما كشف حاكم الولاية أندرو كومو، مشيراً إلى "أننا بصدد تسطيح المنحنى".

وسجلت في بريطانيا 881 وفاة إضافية خلال 24 ساعة، ورغم المشهد السوداوي، شهدت البلاد نفحة أمل مع خروج رئيس الوزراء بوريس جونسون من العناية المركزة.

أما إيران، فقد تخطت عتبة الأربعة آلاف وفاة لكن، بحسب السلطات، فإن الأرقام الأخيرة "تظهر بوضوح انخفاضاً في الإصابات الجديدة".

(ح)


إقرأ أيضاً