​​​​​​​ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على بغداد إلى 35 قتيل و100 جريح

أرتفع عدد ضحايا التفجير الذي استهدف السوق الشعبي في بغداد إلى 35 قتيلاً على الأقل وجرح 100 أخرين.

واستهدف انتحاريين سوق شعبي في منطقة ساحة الطيران وسط بغداد خلف عدد من القتل والجرحى من المدنيين صباح اليوم.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي, بان "أحد الانتحاريين تظاهر أنه بحاجة للمساعدة لجمع أكبر عدد من الضحايا".

وكشف اللواء بأنه كانت هناك ملاحقة لأحد الانتحاريين وقام بتفجير نفسه, وأكد أن الإرهابيين يحاولون استهداف المناطق الشعبية لكبر حجمها.

من جانبه، غرد الرئيس العراقي برهم صالح، وقال إن الجماعات الإرهابية تستهدف الاستحقاقات الوطنية بتفجيري بغداد، وأضاف "سنقف بحزم ضد المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا".

في حين، أكد التحالف الدولي رداُ على تفجير بغداد، مواصلة دعم الحكومة العراقية لتحقيق الأستقرار.

هذا وسقط 35 قتيلا على الأقل و100 جريح، في التفجيرين الانتحاريين الخميس، وفق ما أعلنت السلطات العراقية، في اعتداء لم تشهد مثله العاصمة العراقية منذ أكثر من 18 شهرا.

ووقع الاعتداء في سوق البالة في ساحة الطيران التي غالبا ما تعج بالمارة والتي شهدت قبل ثلاث سنوات تفجيراً انتحارياً أوقع 31 قتيلا.

بدوره، قال الناطق الإعلامي باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول "وقع اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد صباح الخميس".

فيما ذكرت وزارة الداخلية أن رجلا فجر حزامه الناسف وسط باعة ومارة في السوق، وبينما كان عدد من الأشخاص يتجمعون في المكان، فجر انتحاري آخر نفسه.

ويأتي الاعتداء في وقت تناقش السلطات تنظيم انتخابات تشريعية، وهو استحقاق غالباً ما يترافق مع أعمال عنف في العراق.

(د ج)


إقرأ أيضاً